أخبار العالماخبار المشاهيرالرئيسيةمنوعات
أكاديمية المملكة تكرم أحمد اليبوري

أعلنت أكاديمية المملكة المغربية عن تنظيم لقاء تكريمي للأستاذ أحمد اليبوري، بعنوان “من قراءة النص إلى قراءة العالم: في تجربة الدرس الأدبي عند أحمد اليبوري”، وذلك عشية الأربعاء فاتح يوليوز بمقر الأكاديمية بالرباط. ويهدف هذا الموعد العلمي إلى استحضار إسهامات اليبوري في تطوير النقد والبحث الأدبي المغربي والعربي، ومناقشة التحولات العميقة التي شهدتها الدراسات الأدبية. كما سيتيح اللقاء فرصة للتأمل في تجربته الفكرية ودوره في تكوين أجيال من الباحثين، مما يعكس مكانته كرائد في الحقل النقدي العربي.
لقاء علمي يستحضر مسيرة أحمد اليبوري النقدية والفكرية
أوضحت أكاديمية المملكة المغربية، في بلاغ رسمي، أن اللقاء التكريمي المخصص للأستاذ أحمد اليبوري سيناقش “التحولات العميقة التي شهدتها الدراسات الأدبية خلال العقود الأخيرة”، حيث لم يعد الأدب يُنظر إليه بوصفه موضوعاً للتحليل الجمالي أو اللغوي فحسب، بل باعتباره مجالاً معرفياً يتيح فهم الإنسان والمجتمع والثقافة. وسيُفتتح هذا الموعد العلمي والثقافي بكلمة ترحيبية لعبد الجليل لحجمري، أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، يبرز فيها المكانة الأدبية الكبرى للمحتفى به. كما ستُقدَّم شهادات حول الأستاذ اليبوري، الذي يعد لافتة مضيئة في الدراسات الجامعية المغربية، مما يعكس تقدير المؤسسة الملكية لعطائه الفكري المميز.
من تحليل النص إلى فهم العالم: رؤية اليبوري التجديدية
يتميز أحمد اليبوري بمنهج نقدي يربط بين قراءة النصوص الأدبية وأسئلتها الثقافية والاجتماعية والتاريخية، مما وسع آفاق القراءة النقدية في المغرب والعالم العربي. وقد أسهمت أعماله في تطوير البحث الأدبي وتكوين أجيال من الباحثين والدارسين، من خلال مقاربات تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وبين المحلي والعالمي. ويندرج هذا اللقاء التكريمي في إطار اهتمام أكاديمية المملكة بتجديد أسئلة الدراسات الأدبية واستحضار إسهامات رواد النقد والبحث، مما يعزز مكانة المغرب كمرجع فكري وثقافي في المنطقة. كما أن تكريم اليبوري يمثل اعترافاً بجهود النخب المغربية في إثراء الحقل المعرفي العربي.
شهادات ودراسات تبرز دور اليبوري في التكوين الأكاديمي
سيشكل اللقاء فرصة لتسليط الضوء على الدور الذي اضطلعت به أعمال أحمد اليبوري في توسيع آفاق القراءة النقدية، وربط النصوص الأدبية بسياقاتها الثقافية والحضارية. وتُعد شهادات الباحثين والأكاديميين المشاركين في هذا الموعد رافعة أساسية لتوثيق مسيرة اليبوري العلمية، وإبراز تأثيره في تطوير المناهج الجامعية وتوجيه أبحاث الطلبة والدارسين. كما أن استحضار تجربته الفكرية يمثل نموذجاً يُحتذى به في الجمع بين rigor الأكاديمي والانفتاح على الأسئلة الكونية، مما يعزز مكانة النقد المغربي في الحوار الفكري العربي والعالمي.










