alalamiyanews.com

الرئيسية

في ذكرى رحيله.. “صوتٌ لا يغيب”.. كيف أصبح الشيخ فتحي قنديل أحد أبرز أعلام دولة التلاوة المصرية؟

62 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

أحيت وزارة الأوقاف، اليوم الأحد 6 يوليو، ذكرى وفاة القارئ الجليل الشيخ فتحي قنديل، أحد أبرز أعلام دولة التلاوة المصرية، الذي ترك إرثًا قرآنيًا خالدًا بصوته الخاشع وأدائه المتقن، وظل اسمه حاضرًا في ذاكرة محبي القرآن الكريم رغم مرور العقود على رحيله.


وأوضحت الوزارة أن الشيخ فتحي قنديل، المولود عام 1931 بمركز منوف في محافظة المنوفية، نشأ في بيئة قرآنية، وأتم حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، قبل أن يلتحق بالأزهر الشريف ومعهد القراءات، حيث تلقى علوم التجويد والقراءات، لتبدأ بعدها رحلة حافلة في خدمة كتاب الله.


وفي مطلع سبعينيات القرن الماضي، اعتمد الشيخ فتحي قنديل قارئاً بالإذاعة والتليفزيون المصري، كما تولى مشيخة مقرأة مسجد السيدة زينب ومسجد الإمام الحسين رضي الله عنهما، وأسهم في تعليم أحكام التلاوة ونشر القرآن الكريم داخل مصر وخارجها.


وامتدت مسيرته إلى العديد من الدول العربية والإسلامية، حيث أحيا ليالي شهر رمضان المبارك، ممثلاً دولة التلاوة المصرية، وناقلاً رسالة القرآن الكريم إلى مختلف أنحاء العالم الإسلامي.


ورحل الشيخ فتحي قنديل إلى جوار ربه في السادس من يوليو عام 1990، بعد مسيرة زاخرة بالعطاء في خدمة كتاب الله، تاركاً تسجيلات قرآنية لا تزال تتردد في بيوت المسلمين وتبقى شاهدًا على مدرسة أصيلة من مدارس التلاوة المصرية.


وأكدت وزارة الأوقاف، في بيانها، استمرار اهتمامها بإحياء سير أعلام دولة التلاوة المصرية، والتعريف بإسهاماتهم في خدمة القرآن الكريم، واستلهام قيم الإخلاص والإتقان التي جسدوها في حياتهم؛ تقديراً لما تركوه من أثر طيب وإرث قرآني خالد.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter