alalamiyanews.com

الرئيسية

صرح جديد للمعرفة داخل المتحف المصري الكبير.. افتتاح مكتبة عالمية تضم 17 ألف مجلد متخصص

68 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

افتتح وزير السياحة والآثار، شريف فتحي، مساء أمس، مكتبة المتحف المصري الكبير، في خطوة جديدة تعزز مكانة المتحف كمركز عالمي للبحث العلمي والمعرفة، وذلك بحضور الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي للمتحف، والسفير الفرنسي بالقاهرة إيريك شوفالييه، إلى جانب عدد كبير من السفراء والشخصيات العامة وخبراء الآثار.

وأكد وزير السياحة والآثار أن المكتبة تمثل إضافة نوعية للمتحف المصري الكبير، الذي لا يقتصر دوره على كونه أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، بل أصبح منصة دولية للتميز العلمي والبحثي، بما يضمه من معامل متطورة للترميم والحفاظ على الآثار، إلى جانب تطوير أساليب العرض المتحفي.

 

وأشار الوزير إلى أن المشروع يعكس عمق الشراكة المصرية الفرنسية، التي شهدت تطورًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، موضحا أن التعاون يمتد إلى مجالات السياحة والآثار والبحث العلمي وبناء القدرات، معربًا عن تطلعه إلى تنفيذ المزيد من المشروعات المشتركة خلال المرحلة المقبلة.

 

وكشف شريف فتحي عن نمو حركة السياحة الفرنسية الوافدة إلى مصر بنسبة 31% خلال العام الماضي، واستمرار هذا النمو بنسبة 20% خلال العام الجاري، مؤكدًا أن الوزارة تستهدف مضاعفة أعداد السائحين الفرنسيين خلال السنوات الثلاث المقبلة عبر خطط ترويجية مشتركة.

 

من جانبه، أكد السفير الفرنسي إيريك شوفالييه أن المكتبة تمثل محطة جديدة في مسيرة التعاون الثقافي والعلمي بين مصر وفرنسا، معربًا عن تطلع بلاده لأن تصبح مركزًا عالميًا لتبادل المعرفة في مجال علم المصريات، في امتداد لشراكة تاريخية بين البلدين تجاوزت قرنين.

 

بدوره، وصف الدكتور أحمد غنيم افتتاح المكتبة بأنه خطوة استراتيجية نحو ترسيخ مكانة المتحف المصري الكبير كواحد من أهم المؤسسات الثقافية والعلمية عالميًا، مؤكدًا أن المكتبة توفر بيئة بحثية متكاملة وفق أعلى المعايير الدولية، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين الباحثين المصريين والدوليين.

 

وتضم المكتبة نحو 17 ألف مجلد متخصص بلغات متعددة في مجالات علم المصريات والآثار والترميم وعلم المتاحف والأنثروبولوجيا والعمارة والتاريخ والتراث الثقافي، كما جهزت بأحدث التقنيات لاستضافة المؤتمرات وورش العمل والبرامج التدريبية الدولية، لتصبح مركزًا متطورًا لتبادل المعرفة والخبرات على المستوى العالمي.

 

ويأتي افتتاح المكتبة تتويجًا لمشروع انطلق عام 2022 بالتعاون بين مصر وفرنسا، ويجسد رؤية مشتركة لتعزيز البحث العلمي وإتاحة المعرفة، إلى جانب تصميم معماري يجمع بين الطابع الفرنسي المعاصر والهوية المعمارية المميزة للمتحف المصري الكبير.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter