رحيل روبرتو مارتينيز عن تدريب منتخب البرتغال عقب الإخفاق المونديالي

في خطوة أنهت واحدة من أبرز التجارب التدريبية في الكرة البرتغالية خلال السنوات الأخيرة، أعلن روبرتو مارتينيز رحيله عن تدريب منتخب البرتغال لكرة القدم، وذلك عقب خروج المنتخب من الدور ثمن النهائي لبطولة كأس العالم 2026 بالخسارة أمام منتخب إسبانيا لكرة القدم بهدف دون رد، في نتيجة أنهت حلم البرتغاليين في المنافسة على اللقب العالمي.
وجاء إعلان مارتينيز بعد ساعات من الإقصاء، مؤكدًا أن رحيله يمثل “نهاية دورة” مع المنتخب البرتغالي، مشيرًا إلى أن هدفه الأساسي منذ توليه المهمة كان قيادة البرتغال إلى التتويج بكأس العالم، إلا أن الإخفاق في تحقيق هذا الهدف جعله يرى أن الوقت قد حان لإنهاء مسيرته مع المنتخب. كما أوضح أن عقده كان ينتهي مع نهاية البطولة، وأنه لا يرى مبررًا للاستمرار بعد انتهاء المشروع الفني.
وتولى المدرب الإسباني قيادة البرتغال في يناير 2023 خلفًا لـ فرناندو سانتوس، ونجح خلال فترته في تحقيق عدة إنجازات، أبرزها قيادة المنتخب لتحقيق العلامة الكاملة في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أوروبا 2024، إلى جانب الفوز بلقب دوري الأمم الأوروبية 2025، وهو اللقب الثاني في تاريخ البرتغال بالبطولة.
ورغم امتلاك البرتغال مجموعة من أبرز نجوم العالم، مثل كريستيانو رونالدو وبرونو فرنانديز وفيتينيا، فإن المنتخب لم يتمكن من الذهاب بعيدًا في مونديال 2026، حيث ودع البطولة أمام إسبانيا في مباراة حسمتها تفاصيل صغيرة، وسط انتقادات واسعة للأسلوب التكتيكي المحافظ الذي ظهر به الفريق في الأدوار الإقصائية.
وخلال مؤتمر الوداع، أشاد مارتينيز بالدور الكبير الذي لعبه كريستيانو رونالدو داخل المنتخب، مؤكدًا أن تأثيره تجاوز تسجيل الأهداف، بفضل شخصيته القيادية والتزامه داخل غرفة الملابس، في تصريحات اعتبرها كثيرون تلميحًا إلى اقتراب نهاية المسيرة الدولية للنجم البرتغالي.
وبدأت وسائل الإعلام البرتغالية والدولية في تداول أسماء المرشحين لخلافة مارتينيز، ويبرز على رأس القائمة المدرب البرتغالي جورجي جيسوس، الذي تشير تقارير إلى أنه المرشح الأوفر حظًا لتولي المهمة وقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة استعدادًا للاستحقاقات القارية والعالمية القادمة.










