alalamiyanews.com

الرئيسيةأخبار العالم

منصة دائمة لأصوات الأطفال.. أبرز مطالب الوفد المصري في البرلمان العربي للطفل

66 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

أوفد المجلس القومي للطفولة والأمومة أربعة من سفراء الطفولة لتمثيل جمهورية مصر العربية في أعمال الجلسة الرابعة من الدورة الرابعة للبرلمان العربي للطفل، التي استضافتها إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة تحت عنوان “دور الأسرة في بناء بيئة آمنة للطفل”.

وضم الوفد المصري علي عبد العال، ممثل المجلس القومي للطفولة والأمومة يرافقه سفراء المجلس: أحمد الصاوي، وملك هاني، وفريدة مجدي، وأحمد ممدوح، الذين شاركوا في جلسات البرلمان إلى جانب وفود الأطفال من مختلف الدول العربية، حيث ناقشوا سبل تعزيز دور الأسرة في بناء بيئة آمنة للطفل، وتبادلوا الرؤى والتجارب حول أفضل الممارسات الداعمة لحقوق الطفل وحمايته.

وأكدت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، أن مشاركة سفراء الطفولة المصريين في البرلمان العربي للطفل تأتي في إطار حرص المجلس على إعداد كوادر من الأطفال تمتلك الوعي والمعرفة والقدرة على الحوار والتعبير عن قضايا الطفولة في مختلف المحافل العربية والدولية، بما يعكس اهتمام الدولة المصرية بتمكين الأطفال، وإتاحة المساحات التي تضمن مشاركتهم الفاعلة في القضايا التي تمس حاضرهم ومستقبلهم.

وأضافت السنباطي أن المجلس يواصل جهوده في بناء قدرات الأطفال وتنمية مهاراتهم القيادية، انطلاقاً من الإيمان بأن الأطفال شركاء أساسيون في عملية التنمية، وأن الإستماع إلى آرائهم وتعزيز مشاركتهم يسهم في صياغة سياسات وبرامج أكثر استجابة لاحتياجاتهم، مؤكدة أن ما طرحه سفراء المجلس خلال جلسات البرلمان يعكس وعياً كبيراً بقضايا الأسرة والطفولة، ويجسد الصورة المشرفة للطفل المصري.

وخلال مشاركتهم، أكد سفراء المجلس أن الأسرة تمثل البيئة الأولى لبناء شخصية الطفل وغرس قيم الحوار و الإحترام والمسؤولية، وأن توفير الأمان النفسي والإجتماعي داخل الأسرة هو الأساس لبناء مجتمع مستقر، كما استعرضوا التجربة المصرية في دعم الأسرة وحماية الأطفال، مشيدين بالدور الذي يقوم به المجلس القومي للطفولة والأمومة من خلال برامج التوعية، وآليات الحماية، وخط نجدة الطفل (16000)، إلى جانب الجهود الوطنية الهادفة إلى تعزيز حقوق الطفل وحمايته.

وقد تضمنت كلمات سفراء الطفولة عدداً من الرؤى والمقترحات البارزة، وفي مقدمتها الدعوة إلى إطلاق “الميثاق العربي للأسرة الآمنة” ليكون إطاراً استرشادياً يعزز التربية بالمشاركة والتنشئة المتوازنة، وإنشاء منصة دائمة داخل البرلمان العربي للطفل لنقل رؤى الأطفال ومقترحاتهم إلى صناع القرار، فضلاً عن المطالبة بتعزيز ثقافة الحوار داخل الأسرة، والتوسع في خدمات الإرشاد النفسي، وحماية الأطفال في الفضاء الرقمي، وتمكينهم من التعبير عن آرائهم والمشاركة في القرارات التي تخصهم، بما يسهم في بناء بيئة أكثر أمناً ودعماً للأطفال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter