alalamiyanews.com

الرئيسية

ثورة رقمية في إدارة المياه.. “التوأمة الرقمية” تراقب ترعة الإسماعيلية لحظة بلحظة والذكاء الاصطناعي يقود منظومة الري في مصر

66 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

في خطوة جديدة نحو التحول الرقمي وإدارة الموارد المائية بأحدث التقنيات، تابع الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، مستجدات مشروع تطبيق التوأمة الرقمية لترعة الإسماعيلية وفروعها، والذي يمثل نقلة نوعية في منظومة إدارة وتوزيع المياه في مصر.

 

 

ويعتمد المشروع على تقنيات الرصد اللحظي والذكاء الاصطناعي لمتابعة مناسيب المياه والتصرفات أمام وخلف القناطر والحواجز وعلى أفمام الترع على مدار الساعة، بما يشمل 32 ترعة فرعية، و119 محطة مياه شرب، و20 منشأة صناعية.

 

 

 

وأكد الوزير أن المشروع يهدف إلى تحقيق إدارة ذكية للمياه من خلال متابعة أعمال التطهير، ورصد حالة المجاري المائية، وتحليل المقنن المائي للفدان، وإعداد جداول تشغيل ذكية تضمن وصول المياه إلى نهايات الترع بكفاءة، إلى جانب مراقبة دقيقة للحصص المائية المسحوبة بمحطات مياه الشرب.

 

وأشار الدكتور سويلم إلى أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتوأمة الرقمية يأتي ضمن محاور الجيل الثاني لمنظومة المياه المصرية 2.0، بما يعزز كفاءة إدارة الموارد المائية ويضمن وصول المياه إلى المنتفعين بسهولة ودقة.

 

كما وجه الوزير بالتوسع في استخدام تقنيات الرصد الحديثة، وربط إدارات الري بالبنية الرقمية ونقاط القياس الميدانية، مع زيادة محطات التليمترى وربطها بالنموذج الرقمي.

 

وفي إطار تطوير منظومة المتابعة، تستخدم الوزارة الدرون لمسح ترعة الإسماعيلية ورصد التعديات والمخالفات وحالة الجسور، إلى جانب تنفيذ تجربة لقياس التصرفات باستخدام الكاميرات وأجهزة الليزر، تمهيدًا للتحول من إدارة المياه بالمناسيب إلى إدارتها بالتصرفات، بما يواكب أحدث النظم العالمية.

 

ويعد مشروع التوأمة الرقمية أحد أهم مشروعات التحول الرقمي بقطاع المياه، حيث يوفر نسخة رقمية متكاملة تحاكي الواقع لحظة بلحظة، اعتمادًا على البيانات الحية، والنماذج الهيدروليكية، وأنظمة الذكاء التشغيلي، بما يدعم سرعة ودقة اتخاذ القرار.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter