صفقة الطاقة النووية مقابل التطبيع.. البيت الأبيض يربط بين اتفاقية نووية مع السعودية واتفاقيات أبراهام

كشف البيت الأبيض عن شرط أساسي لأي صفقة للطاقة النووية مع السعودية، حيث ربطها بانضمام الرياض رسمياً إلى اتفاقيات أبراهام للتطبيع مع إسرائيل.
وجاء في بيان للبيت الأبيض أن الولايات المتحدة تأمل في رؤية السعوديين ينضمون إلى اتفاقيات أبراهام “قريباً جداً”، مما يشير إلى أن الإدارة الأميركية تستخدم التعاون النووي المدني كورقة ضغط لدفع العلاقات السعودية الإسرائيلية نحو التطبيع.
يمثل هذا الشرط نقلة نوعية في السياسة الأميركية، حيث لم يكن من قبل ربط صفقات الطاقة النووية بالتطبيع مع إسرائيل بهذه الصراحة.
ويأتي في وقت تسعى فيه إدارة ترامب لتعزيز التحالفات الإقليمية في مواجهة النفوذ الإيراني، خاصة بعد التصعيد العسكري الأخير بين واشنطن وطهران.
بالنسبة للسعودية، التي تسعى لتنويع مصادر طاقتها وتقليل الاعتماد على النفط، تمثل الصفقة النووية فرصة استراتيجية، لكن شرط التطبيع مع إسرائيل يضع الرياض أمام تحدٍ سياسي داخلي وإقليمي كبير.
في المقابل، ترحب إسرائيل بهذا التطور، حيث يعتبر تطبيع العلاقات مع السعودية إنجازاً دبلوماسياً تاريخياً يعزز مكانتها في المنطقة.










