رئيس الوزراء الكندي: أفكار إنفانتينو كارثية.. ولا أتق بقيادته للفيفا

وجّه رئيس الوزراء الكندي مارك كارني انتقادات حادة إلى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، معلنًا أنه لم يعد يثق بقيادته للاتحاد، وذلك على خلفية الجدل الذي أثاره مقترح تسويق الحقوق التجارية لكأس العالم عبر كيان استثماري جديد.
وأكد كارني، خلال تصريحات صحفية، أن طريقة إدارة المقترح كشفت عن خلل جوهري في الحوكمة داخل الفيفا، معتبرًا أن عدم التشاور مع كبار المسؤولين وأعضاء مجلس الاتحاد بشأن مشروع بهذا الحجم يمثل “إخفاقًا قاتلًا” في أسس الإدارة الرشيدة. وأضاف أن مثل هذه الممارسات تقوض الثقة في المؤسسة وتثير تساؤلات حول آليات اتخاذ القرار داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وتأتي تصريحات رئيس الوزراء الكندي في وقت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطًا متزايدة من اتحادات قارية ووطنية ومسؤولين بارزين في عالم كرة القدم، بعد تراجع الفيفا عن مشروع بيع حصة من حقوقه التجارية إثر موجة واسعة من الاعتراضات، التي ركزت على غياب الشفافية وضعف التشاور مع أصحاب المصلحة.
وأدى الجدل إلى تصاعد الدعوات لإصلاح منظومة الحوكمة داخل الفيفا، كما دفع عددًا من الشخصيات الرياضية إلى التشكيك في قدرة إنفانتينو على مواصلة قيادة الاتحاد، خاصة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقبلة للفيفا في عام 2027.
ورغم الانتقادات، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عقب اجتماع طارئ لقيادته في المغرب تجديد دعمه لإنفانتينو، مع الإقرار بوقوع أخطاء في إدارة المشروع المثير للجدل، مؤكدًا أنه سيجري مراجعة للإجراءات المتبعة في اتخاذ مثل هذه القرارات مستقبلًا.
وتعكس الأزمة الحالية واحدة من أكبر التحديات التي واجهها إنفانتينو منذ توليه رئاسة الفيفا عام 2016، في ظل انقسام واضح بين الاتحادات الوطنية والقارية بشأن أسلوب إدارته، وما إذا كانت المرحلة المقبلة تتطلب إصلاحات مؤسسية أوسع داخل الاتحاد الدولي.










