تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

الرئيسية

«جيل الأمل» يفتح الطريق أمام أطفال ذوي الإعاقة.. تحركات جديدة لتمكينهم من قيادة حملات المناصرة والتعبير عن قضاياهم

61 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

بحثت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، مع وفد من منظمة إنقاذ الطفل، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال المناصرة والتمكين المجتمعي للأشخاص ذوي الإعاقة، واستعراض نتائج الحملات والأنشطة التي جرى تنفيذها خلال الفترة الماضية، إلى جانب مناقشة خطط المرحلة المقبلة.

وتصدر الاجتماع بحث المرحلة الجديدة من حملة «جيل الأمل»، التي تستهدف بناء قدرات الأطفال ذوي الإعاقة وتمكينهم من التعبير عن أنفسهم والمشاركة بصورة أكثر فاعلية في المجتمع، من خلال إشراكهم في مناقشة القضايا المجتمعية والتعريف بها، ومن بينها قضايا الاحتباس الحراري والمخاطر البيئية المختلفة.

وشارك في اللقاء كل من سارة حسن، رئيس الحملات والمناصرة، وأميمة نبيل من منظمة إنقاذ الطفل، حيث ناقش المشاركون آليات تطوير حملات المناصرة المجتمعية، وتعزيز برامج الدعم النفسي والاجتماعي، إلى جانب تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة للمشاركة في تصميم وتنفيذ حملات المناصرة، بما يعزز قدرتهم على التعبير عن قضاياهم والدفاع عن حقوقهم.

مجموعات عمل متخصصة لدعم قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة

وتناول الاجتماع مقترحات لتفعيل منهجية العمل الجماعي من خلال تشكيل مجموعات عمل متخصصة تتولى إعداد وتنفيذ مبادرات وحملات تستجيب للاحتياجات الفعلية للأشخاص ذوي الإعاقة، بما يضمن الانتقال من التوعية النظرية إلى مبادرات ملموسة على أرض الواقع.

كما بحث الجانبان سبل توسيع مشاركة الأطفال والشباب ذوي الإعاقة في قيادة جهود المناصرة وصناعة التأثير المجتمعي، إلى جانب تمكين مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية من أداء دور أكبر في دعم قضايا الأطفال ذوي الإعاقة، ورفع كفاءة الكوادر العاملة في هذا المجال لضمان استدامة الجهود التنموية.

 

إيمان كريم: التمكين يبدأ من حق الأشخاص ذوي الإعاقة في التعبير

وأكدت الدكتورة إيمان كريم أن تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من التعبير عن آرائهم واحتياجاتهم يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الدمج الحقيقي داخل المجتمع، مشددة على ضرورة توفير مساحات آمنة وتفاعلية تتيح لهم المشاركة في مختلف القضايا التي تؤثر في حياتهم ومستقبلهم، مع إيلاء اهتمام خاص بالأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد.

 

وأوضحت أن تحقيق الدمج لا يتوقف عند تطوير الخدمات والسياسات، وإنما يتطلب أيضًا ترسيخ ثقافة مجتمعية تقوم على التقبل والتنوع واحترام الاختلاف، مؤكدة أن تغيير الصورة المجتمعية يبدأ من رفع مستوى الوعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وقدراتهم.

 

التعليم الدامج.. أولوية لضمان تكافؤ الفرص

وشددت المشرف العام على المجلس على أن التوعية تمثل المدخل الأساسي لإحداث تغيير مستدام في الوعي المجتمعي، مؤكدة أهمية رفع كفاءة العاملين في المنظومة التعليمية وتدريب المعلمين على أساليب التواصل والتعامل السليم مع الطلاب ذوي الإعاقة، وخاصة الطلاب من زارعي القوقعة.

 

وأشارت إلى أن توفير بيئة تعليمية دامجة وآمنة يسهم في حماية حقوق الطلاب ذوي الإعاقة، ويعزز تكافؤ الفرص أمامهم، ويدعم مشاركتهم الكاملة في العملية التعليمية والمجتمع.

 

ويأتي هذا التعاون في إطار توجهات تعزيز الشراكات بين المؤسسات الوطنية والمنظمات التنموية، بما يدعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ويفتح المجال أمام الأطفال والشباب ليكونوا شركاء حقيقيين في صياغة القضايا التي تمس حاضرهم ومستقبلهم.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter