جلالة الملك محمد السادس يهنئ رئيس تشاد بمناسبة العيد الوطني
بعث جلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى محمد إدريس ديبي إيتنو، رئيس جمهورية تشاد، وذلك بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني. وأعرب جلالته في هذه البرقية عن أحر تهانيه للرئيس التشادي، مقرونة بأصدق متمنياته له بالصحة والهناء وللشعب التشادي بالتقدم والرخاء. وأضاف جلالته انطلاقاً مما يجمع المملكة المغربية وجمهورية تشاد من أواصر الأخوة والصداقة المتينة، والتي يحرص على تعزيزها باستمرار، مؤكداً عزمه الوطيد على مواصلة العمل المشترك من أجل تطوير التعاون الثنائي بما يخدم مصلحة الشعبين ويجسد تطلعات قارة إفريقية أكثر تضامناً وازدهاراً. يؤكد الملك محمد السادس في برقية تهنئة لرئيس تشاد حرص المملكة على تعزيز التعاون الثنائي وتجسيد تطلعات قارة إفريقية أكثر تضامناً.
برقية ملكية تعزز أواصر الأخوة والصداقة المتينة
تندرج برقية الملك محمد السادس في إطار الدبلوماسية الملكية النشطة التي ينهجها جلالته لتعزيز علاقات المغرب مع مختلف الدول الإفريقية الشقيقة، خاصة تلك التي تجمعها بالمملكة روابط تاريخية وثقافية عميقة. وتعتبر تشاد من أبرز الشركاء الاستراتيجيين للمغرب في منطقة الساحل الإفريقي، حيث تتعاون البلدان في مجالات متعددة تشمل الأمن والتنمية الاقتصادية والتبادل الثقافي. وتعكس هذه التهنئة الملكية الاهتمام الخاص الذي يوليه جلالته للعلاقات المغربية التشادية، والحرص على الارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تستجيب لتطلعات الشعبين الشقيقين.
متمنيات ملكية بالتقدم والرخاء للشعب التشادي
خص الملك محمد السادس الشعب التشادي بمتمنيات صادقة بالتقدم والرخاء، في لفتة تعكس عمق الروابط الإنسانية والتضامنية التي تجمع بين الشعبين المغربي والتشادي. وتحتفل تشاد بعيدها الوطني في ظل تحديات كبيرة تتعلق بالأمن والتنمية والاستقرار في منطقة الساحل، مما يجعل التضامن المغربي مع هذا البلد الإفريقي الشقيق ذا أهمية بالغة. ويأتي هذا الدعم المعنوي في وقت يسعى فيه المغرب إلى تعزيز دوره كفاعل رئيسي في القارة الإفريقية، من خلال مقاربة تقوم على التعاون جنوب-جنوب والتنمية المشتركة، وهو ما تجسده الاستثمارات المغربية المتزايدة في تشاد وفي مختلف الدول الإفريقية.
عزم ملكي على تطوير التعاون الثنائي المشترك
أكد الملك محمد السادس عزمه الوطيد على مواصلة العمل المشترك مع الرئيس التشادي من أجل تطوير التعاون الثنائي بما يخدم مصلحة الشعبين ويجسد تطلعات قارة إفريقية أكثر تضامناً وازدهاراً. ويعكس هذا التوجه الملكي الرؤية الاستراتيجية للمغرب تجاه عمقه الإفريقي، والتي تقوم على مبادئ التضامن الفاعل والتنمية المستدامة والشراكة المربحة للطرفين. وتشهد العلاقات المغربية التشادية دينامية كبيرة في السنوات الأخيرة، خاصة في مجالات التكوين المهني والتعليم العالي والصحة والفلاحة، حيث تستفيد تشاد من الخبرة المغربية في هذه القطاعات الحيوية. ولمتابعة آخر المستجدات الديبلوماسية، يمكن زيارة قسم منوعات، أو الاطلاع على البلاغات الرسمية عبر الموقع الرسمي لوزارة الشؤون الخارجية المغربية للحصول على المعلومات الكاملة.










