أرقام صادمة وانهيار غير مسبوق في صمامات أمان الطاقة الأمريكية يضع البيت الأبيض في قلب العاصفة

وزارة الطاقة الأمريكية تعلن رسمياً هبوط مخزون الاحتياطي النفطي الإستراتيجي إلى ما دون ثلاثمائة مليون برميل.. سابقة خطيرة تعري هشاشة المخزون الفيدرالي في خضم الحرب الإقليمية المشتعلة مع إيران.
الأزمة لم تتوقف عند تآكل الاحتياطي، بل ترافقت مع تراجع أسعار خام برنت وتكساس إثر خفض منظمة “أوبك” ووكالة الطاقة الدولية لتوقعات الطلب العالمي لعام ألفين وستة وعشرين.
تقارير الطاقة أكدت انكماش الاستهلاك العالمي جراء قيود الإمدادات وارتفاع الأسعار الناجم عن الصراع، مما أربك حسابات الإنتاج والصادرات.
هذا التراجع الاستراتيجي يتزامن مع قفزة مفاجئة في المخزونات التجارية الأمريكية نتيجة تعطل حركة التصدير، مما يضع دونالد ترامب في ورطة اقتصادية وانتخابية معقدة.
استنزاف الاحتياطي الاستراتيجي يحرم واشنطن من أوراق المناورة والضغط، ويجعل الإدارة الأمريكية عاجزة عن ضبط إيقاع أسواق النفط وتأمين استقرار الأسعار قبل استحقاق التجديد النصفي.
مأزق نفطي مـ ر عب يضيق الخناق على البيت الأبيض، ويضع مستقبل أمن الطاقة الأمريكي أمام مجهول حقيقي.









