من القاهرة إلى أولان باتور.. سويلم يبحث مع وزير الزراعة المنغولي «معركة المياه والغذاء» وتعزيز التعاون لمواجهة الجفاف

بحث الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، مع تساغانخوغين إيدربات، وزير الغذاء والزراعة والصناعات الخفيفة بجمهورية منغوليا، سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجالات المياه والزراعة، وذلك على هامش مشاركة وزير الري في فعاليات مؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر COP17، المنعقد بالعاصمة المنغولية أولان باتور.
وتناول اللقاء التحديات المتزايدة التي تواجه قطاعي المياه والزراعة، وأهمية الإدارة الرشيدة للموارد المائية باعتبارها عنصرًا أساسيًا في تحقيق الأمن الغذائي ودعم خطط التنمية المستدامة.
واستعرض الدكتور هاني سويلم رؤية وزارة الموارد المائية والري لتطبيق الجيل الثاني لمنظومة المياه المصرية «2.0»، والتي تستهدف إحداث نقلة نوعية في إدارة الموارد المائية من خلال الدمج بين الحلول الهندسية والتكنولوجية، ورفع كفاءة استخدام المياه، والتوسع في توظيف التكنولوجيا الحديثة في إدارة المنظومة المائية.
وأكد الجانبان أهمية تعظيم العائد من وحدة المياه ورفع كفاءة استخدامها، خاصة في القطاع الزراعي، من خلال التوسع في تطبيق نظم الري الحديثة، وتحسين إدارة وتوزيع المياه، والاستفادة من التكنولوجيا والابتكار لمواجهة تحديات ندرة المياه والآثار المتزايدة لتغير المناخ.
وشدد وزير الري على أن تطوير نظم إدارة المياه ورفع كفاءة استخدامها يمثلان محورًا رئيسيًا لدعم القطاع الزراعي وتعزيز قدرة الدول على تأمين احتياجاتها الغذائية في ظل التغيرات المناخية وتزايد الضغوط على الموارد المائية.
وأكد الدكتور هاني سويلم حرص مصر على توسيع مجالات التعاون مع منغوليا والدول الصديقة، وتبادل الخبرات والتجارب في مجالات إدارة الموارد المائية والزراعة، بما يسهم في تعزيز الأمن المائي والغذائي، ورفع القدرة على مواجهة ندرة المياه وتغير المناخ، ودعم مسارات التنمية المستدامة.
ويأتي اللقاء في إطار التحركات المصرية على هامش مؤتمر COP17 لتعزيز الشراكات الدولية وتبادل الخبرات بشأن الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، وربط قضايا المياه والزراعة والأمن الغذائي بمواجهة آثار التغيرات المناخية والتصحر.










