تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةمنوعات

وفاة خمسيني بلدغة أفعى تشعل الجدل حول توفر الأمصال بإقليم شيشاوة

81 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

أمصال الأفاعي بشيشاوة..
أثارت وفاة رجل خمسيني بإقليم شيشاوة في جهة مراكش آسفي إثر تعرضه للدغة أفعى جدلاً واسعاً حول توفر أمصال الأفاعي بشيشاوة وبروز مطالب محلية بتوفيرها بمختلف المراكز الصحية بالإقليم.

في ظل تزايد حالات اللدغات خلال فصل الصيف. تثير وفاة خمسيني بلدغة أفعى بشيشاوة جدلاً واسعاً حول توفر أمصال الأفاعي بالمراكز الصحية وسط مطالب جمعوية بتعزيز المخزون.

مطالب جمعوية بتوفير الأمصال في مستوصفات القرب

وحسب مصادر محلية اهتز دوار أضرضور بجماعة لالة عزيزة بإقليم شيشاوة في جهة مراكش آسفي السبت الماضي على واقعة وفاة رجل خمسيني إثر تعرضه للدغة أفعى سامة لم تمهله طويلاً في مأساة هزت ساكنة المنطقة ضمن إشكالية أمصال الأفاعي بشيشاوة.

كما برزت حالتا إصابة هذا الشهر في كل من دوار نتوالين وتمزكورت بالمنطقة ذاتها وهو ما دفع فعاليات جمعوية إلى المطالبة بتوفير الأمصال بالمراكز الصحية ومستوصفات القرب بالإقليم.

وتُعد المناطق القروية والجبلية بإقليم شيشاوة من أكثر المناطق عرضة للدغات الأفاعي والعقارب خلال فصل الصيف بسبب طبيعة التضاريس وانتشار الزواحف السامة في الحقول والمناطق الرعوية.

ويطالب السكان والفعاليات الجمعوية بضرورة تقريب الخدمات الصحية من المواطنين وتوفير الأمصال في أقرب نقطة صحية لتفادي تأخر التدخل الذي يُعد العامل الحاسم في إنقاذ حياة المصابين.

المندوبية الإقليمية تؤكد توفر الأمصال بالمستشفيات الكبرى

وأوضح محمد الموس المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بشيشاوة في رده على الجدل حول أمصال الأفاعي بشيشاوة أن الأمصال الطبية المتعلقة بالأفاعي متاحة في جميع المستشفيات الكبرى بالمنطقة ولا يوجد بها أي نقص.

بينما تتوزع أمصال العقارب على كافة المراكز الصحية الواقعة في المناطق المصنفة كأماكن معرضة لخطر اللدغات في توزيع مدروس يأخذ بعين الاعتبار خريطة انتشار الزواحف السامة.

وأكد المسؤول الصحي ذاته عدم تلقي أي شكاوى بشأن وجود نقص في هذه المواد الطبية مبرزاً أن تقديم أمصال اللدغات وخاصة لدغات الأفاعي يخضع لبروتوكولات طبية وشروط محددة ولا يمكن تقديمها بشكل عشوائي أو في أي مكان كان.

وأوضح المندوب الإقليمي أن عملية التكفل بحالات التعرض للدغات الأفاعي تنطوي على مستويات متعددة تتجاوز مجرد توفر المصل إذ إن نجاحها يتوقف على عدة عوامل متداخلة منها نوع الأفعى والوقت الفاصل بين التعرض للدغة والوصول إلى المركز الصحي.

وتابع المتحدث ذاته بأن هناك حالات تصل في وقت قياسي وأخرى تتأخر كما أن بعض أنواع الأفاعي تكون شديدة الخطورة وبالتالي يتطلب التعرض للدغاتها تدخلاً سريعاً وفورياً وعليه فإن عملية التكفل بالحالات تتوقف على كل هذه العوامل.

المركز المغربي لمحاربة التسمم يراقب الوضع أسبوعياً

وفي تصريح سابق لهسبريس في يوليوز الماضي كشفت فاطمة دغوان طبيبة بالمركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية عن تعزيز المخزون من أمصال الأفاعي بشيشاوة وببعض الجهات لمواكبة الحالات التي تتواتر خلال فصل الصيف.

مشيرة إلى أن بعض جهات المملكة استهلكت نسبة مهمة من الأمصال التي توصلت بها مسبقاً ما استدعى توفير مخزونات إضافية لفائدتها بهدف تفادي تسجيل أي خصاص أو نقص فيها.

وذكرت المتحدثة ذاتها أن المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية يتوصل بشكل أسبوعي بتقارير توضح التدخلات التي تتم جهوياً لمكافحة لدغات الأفاعي ولسعات العقارب كما يتوصل بمعلومات حول أي حالة وفاة قد تحدث.

مسجلة أن الوضعية مستقرة إلى حد كبير فرغم تسجيل بعض حالات الوفيات فإنها كانت إما خارج المؤسسات الاستشفائية أو بسبب وصولها إلى هذه المؤسسات في وضعية متأخرة فكلما كان التدخل الطبي سريعاً زادت فرصة تلقي العلاج المناسب وبفعالية.

ويبقى الرهان الحقيقي في مدى قدرة المنظومة الصحية على تقريب الخدمات من المواطنين في المناطق النائية وتقليص الفارق الزمني بين التعرض للدغة وتلقي العلاج المنقذ للحياة.

وتُمثل هذه الواقعة المؤلمة تذكيراً بضرورة تعزيز البنية التحتية الصحية في العالم القروي وتوفير التجهيزات والموارد البشرية الكافية لمواجهة الحالات الطارئة. ولمتابعة آخر المستجدات الصحية، يمكن زيارة قسم منوعات، أو الاطلاع على التفاصيل الكاملة عبر الموقع الرسمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية للحصول على المعلومات الكاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter