«الذكاء الاصطناعي» في قلب الحدث.. جامعة المنوفية ترسم ملامح مستقبل طب الأسنان بالعلم والابتكار

افتتح الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، فعاليات المؤتمر العلمي الثاني لكلية طب الأسنان بالجامعة، تحت شعار «تشكيل مستقبل طب الأسنان بالعلم والابتكار»، بمشاركة نخبة من الأساتذة والخبراء والمتخصصين في مختلف مجالات طب الأسنان، وذلك في إطار حرص الجامعة على دعم البحث العلمي وتشجيع الابتكار ومواكبة أحدث التطورات العلمية والتكنولوجية.
وشهد الافتتاح حضور الدكتور عبد الفتاح صدقة، رئيس جامعة السلام، والدكتورة نانسي أسعد، نائب رئيس الجامعة الأهلية، والدكتور محمد زيدان، القائم بعمل نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور منصور محمد أحمد، القائم بعمل نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور صلاح حجازي، عميد كلية طب الأسنان ورئيس المؤتمر، إلى جانب عدد من عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس والخبراء والمتخصصين.
وأكد الدكتور أحمد القاصد أن تنظيم المؤتمر يتزامن مع احتفال جامعة المنوفية بعيدها الخمسين، بالتزامن مع تخريج أول دفعة من كلية طب الأسنان وأول دفعة من الجامعة الأهلية، معتبرًا أن هذه المناسبة تمثل محطة تاريخية في مسيرة الجامعة وما شهدته من تطور وتوسع في برامجها وكلياتها، وحرصها على إعداد خريجين يمتلكون المعارف والمهارات التي تؤهلهم للمنافسة في سوق العمل وخدمة المجتمع.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن كلية طب الأسنان تمثل نموذجًا متميزًا لما يمكن تحقيقه من خلال تضافر الجهود، مؤكدًا أنها تمتلك إمكانات وتجهيزات متطورة، وأعضاء هيئة تدريس متميزين، ومناهج تعليمية حديثة، وهو ما أسهم في بناء منظومة تعليمية وطبية متكاملة.
وأشاد القاصد بالدور المجتمعي الذي تقوم به الكلية في نشر ثقافة صحة الفم والأسنان داخل محافظة المنوفية، ورفع الوعي بأهمية الوقاية والرعاية الصحية، مؤكدًا أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بدور كليات القطاع الطبي في خدمة المواطنين، إلى جانب دورها التعليمي والبحثي.
وشدد رئيس جامعة المنوفية على أهمية التكامل بين كليات القطاع الطبي في دعم البحث العلمي، وتنفيذ أبحاث مشتركة تتيح تبادل الخبرات بين مختلف التخصصات، وتحويل نتائج الأبحاث إلى تطبيقات عملية يستفيد منها المرضى والمجتمع.
كما أكد ضرورة مواصلة التدريب والتأهيل والاطلاع المستمر على التقنيات الحديثة، خاصة في ظل التطور المتسارع الذي يشهده مجال طب الأسنان، مشيرًا إلى دعم الجامعة لخطط كلية طب الأسنان في التطوير والبحث العلمي والارتقاء بمستوى التعليم والخدمات العلاجية المقدمة للمواطنين.
من جانبه، أكد الدكتور صلاح حجازي، عميد كلية طب الأسنان، أن انعقاد المؤتمر العلمي الثاني للكلية يعكس حرصها على ترسيخ دورها الأكاديمي والبحثي، وتوفير بيئة علمية محفزة لتبادل الخبرات ومناقشة أحدث الاتجاهات والتقنيات في مختلف تخصصات طب الأسنان.
وأوضح أن المؤتمر يأتي ضمن استراتيجية الكلية لتطوير التعليم والبحث العلمي والتدريب الإكلينيكي، وتعزيز التعاون بين أعضاء هيئة التدريس والباحثين والخبراء، بما يسهم في رفع كفاءة الطلاب وأطباء الأسنان وتحسين مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمرضى.
ويستمر المؤتمر على مدار يومين، ويتضمن برنامجًا علميًا مكثفًا يضم 28 محاضرة و3 ورش عمل علمية متخصصة، إلى جانب ورش تطبيقية وجلسات نقاشية تفاعلية، وفرص لتبادل الخبرات وبحث سبل التعاون والشراكات العلمية والمهنية.
ويناقش المؤتمر أحدث المستجدات في عدد من تخصصات طب الأسنان، من بينها تشوهات الوجه والفكين والعيوب الخلقية، وشق سقف الحلق والشفة الأرنبية، وتقويم الأسنان والتقويم الجراحي، والتركيبات الرقمية والتركيبات على الزراعات، وعلاج اضطرابات مفصل الفك، والأساليب الحديثة في الحشوات، وأمراض النوم، وطب أسنان الأطفال، وعلاج الجذور، إلى جانب استخدام الذكاء الاصطناعي في التشخيص والعلاج.
وفي ختام الفعاليات، أهدى الدكتور صلاح حجازي درع كلية طب الأسنان إلى الدكتور أحمد فرج القاصد، تقديرًا لدعمه المستمر للكلية، كما تم تكريم عدد من قيادات وأساتذة طب الأسنان المشاركين في فعاليات المؤتمر.
ويعكس تنظيم المؤتمر توجه جامعة المنوفية نحو تعزيز البحث العلمي والابتكار وربط التعليم الأكاديمي بالتطبيق العملي، ومواكبة أحدث الاتجاهات العالمية في طب الأسنان، بما يدعم تطوير منظومة الرعاية الصحية ويعزز قدرات الكوادر الطبية، بالتزامن مع احتفالات الجامعة بمرور 50 عامًا على تأسيسها.










