تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةمنوعات

دراسة: عشرون دقيقة من التمارين تعادل قيلولة طويلة في حماية الذاكرة

82 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

الرياضة بديل للقيلولة.. كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة ماكغيل الكندية أن ممارسة نشاط بدني قصير لمدة عشرين دقيقة قد تكون وسيلة أكثر فاعلية من القيلولة في التخفيف من آثار الحرمان من النوم ضمن مفهوم الرياضة بديل للقيلولة الذي بات يحظى باهتمام علمي متزايد.

في اكتشاف قد يُغير طريقة تعاطينا مع الإرهاق اليومي. تكشف دراسة كندية أن عشرين دقيقة من التمارين الرياضية تحقق نفس فعالية قيلولة تسعين دقيقة في حماية الذاكرة من آثار قلة النوم.

أربع وخمسون مشاركاً ظلوا مستيقظين ثلاثين ساعة متواصلة

وبحسب ما نقلته صحيفة إندبندنت البريطانية شملت التجربة التي تختبر مفهوم الرياضة بديل للقيلولة أربعاً وخمسين شاباً بالغاً ظلوا مستيقظين لمدة ثلاثين ساعة متواصلة تحت إشراف مختبري دقيق.

حيث قسمهم الباحثون إلى ثلاث مجموعات الأولى مارست ركوب الدراجة لمدة عشرين دقيقة والثانية أخذت قيلولة لمدة تسعين دقيقة بينما بقيت الثالثة دون نشاط أو نوم كمجموعة ضابطة للمقارنة العلمية.

وخضع الجميع لاختبار ذاكرة يعتمد على استرجاع صور عُرضت عليهم بعد ثلاثة أيام من التجربة في تقييم دقيق لقدرة الدماغ على تخزين المعلومات واسترجاعها تحت تأثير الحرمان من النوم.

وأظهرت النتائج أن ممارسة التمارين الرياضية كركوب الدراجة أو الركض لمدة عشرين دقيقة حققت الفاعلية ذاتها التي أتاحتها قيلولة مدتها تسعون دقيقة في الحد من ضعف الذاكرة الناجم عن قلة النوم في نتيجة مفاجئة للباحثين.

وتُعد هذه النتائج ذات أهمية بالغة في مجتمعاتنا المعاصرة التي يعاني فيها millions من العمال والطلاب من قلة النوم المزمنة بسبب ضغوط الحياة العملية والدراسية المتزايدة.

آليات مختلفة للدماغ بين النوم والنشاط البدني

ولفت الباحثون في دراستهم حول الرياضة بديل للقيلولة إلى اختلاف آلية تأثير الوسيلتين على الدماغ رغم تقارب النتائج النهائية التي توصلت إليها التجربة المخبرية الكندية.

إذ تعمل القيلولة على إعادة شحن الطاقة لتسهيل استيعاب المعطيات الجديدة من خلال آليات بيولوجية معقدة تحدث أثناء مراحل النوم المختلفة خاصة نوم حركة العين السريعة.

بينما تساعد الرياضة الدماغ على استغلال الموارد المتبقية بكفاءة أعلى من خلال تنشيط الدورة الدموية وزيادة تدفق الأكسجين والمواد المغذية إلى الخلايا العصبية.

الرياضة بديل للقيلولة..  وفي هذا الصدد أوضحت مادورا لوتليكار الباحثة المشاركة في إعداد الدراسة والمرشحة لدكتوراه علم الأعصاب بالجامعة أن الرياضة تعد حلاً متاحاً وغير مكلف لمساعدة الأشخاص على الحفاظ على تركيزهم الذهني.

لاسيما في ظل تعذر أخذ قيلولة خلال أوقات العمل في المكاتب والمصانع حيث لا تتوفر الظروف المناسبة للاستلقاء والنوم لفترات طويلة.

حل عملي وغير مكلف لعمال المكاتب والطلاب

وشدد الباحثون في ختام دراستهم حول الرياضة بديل للقيلولة على أن التمرين الرياضي لا يشكل بديلاً عن النوم الأساسي الذي يبقى ضرورة بيولوجية لا غنى عنها لصحة الإنسان.

ولكنه يمنح خياراً أمثل عند ضيق الوقت أو أثناء استراحات العمل القصيرة التي لا تتجاوز دقائق معدودة يمكن استثمارها في نشاط بدني خفيف بدلاً من شرب القهوة أو التدخين.

وتُقدم هذه الدراسة حلاً عملياً لآلاف العمال والمهنيين الذين يعانون من الإرهاق اليومي ولا يملكون وقتاً كافياً لأخذ قيلولة طويلة خلال نهار العمل المزدحم.

كما تفتح آفاقاً جديدة أمام الباحثين لاستكشاف آليات أكثر تعقيداً تربط بين النشاط البدني والصحة الإدراكية في ظل تزايد الأمراض العصبية المرتبطة بالتقدم في العمر.

ويبقى الرهان الحقيقي في مدى قدرة الأفراد على إدماج هذه العادة الصحية في روتينهم اليومي والاستفادة منها بشكل منتظم ومستدام لتحسين أدائهم الذهني والمهني.

وتُمثل هذه الدراسة الكندية إضافة نوعية للأبحاث العلمية التي تبحث في العلاقة المعقدة بين النوم والرياضة والأداء المعرفي للإنسان المعاصر. ولمتابعة آخر الدراسات العلمية، يمكن زيارة قسم منوعات، أو الاطلاع على التفاصيل الكاملة عبر الموقع الرسمي لجامعة ماكغيل الكندية للحصول على المعلومات الكاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter