تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

الرئيسية

المولد النبوي من رحاب «الحسين».. الأزهري وكبار العلماء والطرق الصوفية يجددون عهد المحبة والاقتداء برسول الله ﷺ

61 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

شهد مسجد سيدنا الإمام الحسين رضي الله عنه احتفال الطرق الصوفية بذكرى المولد النبوي الشريف، بمشاركة الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وعدد من كبار علماء الأزهر وقيادات الطرق الصوفية ونقابة السادة الأشراف، في أجواء إيمانية وروحانية احتفاءً بذكرى مولد سيد الخلق أجمعين، سيدنا محمد ﷺ.

وشارك في الاحتفال الدكتور محمود صديق رئيس جامعة الأزهر الشريف، والشريف السيد محمود الشريف نقيب السادة الأشراف، والدكتور عبد الهادي القصبي شيخ مشايخ الطرق الصوفية، والدكتور أحمد الشرقاوي رئيس قطاع المعاهد الأزهرية نائبًا عن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، إلى جانب الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء، والدكتور محمد عبد الرحمن الضويني عضو هيئة كبار العلماء، والدكتور عمرو الورداني رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، وعدد من قيادات الأزهر والأوقاف والمؤسسات الدينية.

 

كما شهد الاحتفال حضور شيخ الإسلام طلعت صفا تاج الدين مفتي روسيا ورئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا، والدكتور محمد أبو هاشم رئيس قطاع التصوف بالمجلس الأعلى للطرق الصوفية، والدكتور محمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، نائبًا عن مفتي الجمهورية الدكتور نظير محمد عياد، والدكتور مجدي عاشور المستشار العلمي السابق لمفتي الديار المصرية، وعدد من القيادات الدينية والتنفيذية.

 

واستُهلت فعاليات الاحتفال بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم بصوت القارئ الطبيب أحمد نعينع، شيخ عموم المقارئ المصرية.

 

وفي كلمته، تقدم الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والشعب المصري، والأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، داعيًا إلى استلهام السيرة العطرة للنبي ﷺ وتجديد معاني الفرح بمولده الشريف، وتحويل هذه المناسبة إلى دافع للعمل والبناء والإحسان.

 

وأكد وزير الأوقاف أن الاحتفال الحقيقي بالمولد النبوي لا يقتصر على المظاهر الاحتفالية، وإنما يمتد إلى التأمل في أخلاق النبي ﷺ ورحمته بالعالمين، والاقتداء به في القول والعمل والسلوك، بما يجعل الفرح بمولده طاقة إيجابية تدفع إلى الخير وخدمة الناس.

 

من جانبه، أكد الدكتور عمرو الورداني أن حب المصريين للنبي ﷺ يتجلى في مظاهر الفرح والاحتفاء بمولده الشريف، مشددًا على أن هذه المحبة ينبغي أن تتحول إلى منهج حياة وسلوك عملي، من خلال الكلمة الطيبة، وجبر الخواطر، وحسن معاملة الأسرة، والإحسان إلى الناس، والصدق في العمل وحسن التعامل.

 

وأوضح أن الفرح برسول الله ﷺ يقوم على ثلاث دعائم هي الحب والفرح والترقي؛ حب النبي، والفرح بمولده وسيرته، ثم الارتقاء بالأخلاق والسلوك اقتداءً به.

 

كما قدم الدكتور علي جمعة، باسم مشيخة الطرق الصوفية، التهنئة بمولد النبي ﷺ، مؤكدًا أن هذه المناسبة فرصة لاستحضار منهجه في بناء الإنسان وإصلاح المجتمع، مشيرًا إلى أن النية الصالحة تمثل أساسًا في حياة المسلم، وأن صلاح القصد ينبغي أن يقترن بالعمل الصالح وعمارة الأرض وتزكية النفس.

 

وأشار علي جمعة إلى رحمة النبي ﷺ بالعالمين، مستشهدًا بقول الله تعالى: «وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين»، مؤكدًا أن سيرته الشريفة تجسد أسمى معاني الرحمة والهداية والإحسان.

 

واختُتم الاحتفال بباقة من المدائح النبوية والإنشاد الديني في حب رسول الله ﷺ، قدمها المبتهل الشيخ محمد الجزار، وسط أجواء روحانية عطرة، أكدت أن الاحتفاء بالمولد النبوي يظل مناسبة لتجديد معاني المحبة والرحمة والاقتداء بسيرة خير الأنام ﷺ.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter