alalamiyanews.com

أخبار العالماقتصادالرئيسيةمنوعات

عزيز أخنوش يعلن إلغاء الساعة الإضافية والعودة لتوقيت غرينيتش نهائيا

70 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
في قرار ينتظره المغاربة منذ فترة طويلة، كشف رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الخميس،عن العودة إلى اعتماد التوقيت الأصلي للمملكة (غرينيتش) مع انتهاء فصل الصيف الحالي، وذلك تلبية للطلبات المتكررة التي رفعها المواطنون بشأن نظام التوقيت الحالي. وجاء هذا الإعلان في أعقاب اجتماع المجلس الحكومي وتشاورات مكثفة داخل الأغلبية الحكومية، ليُسدل الستار على نقاش مجتمعي واسع دار لسنوات حول الآثار السلبية للساعة الإضافية على الروتين اليومي للعائلات، بالإضافة إلى تأثيرها على جداول الدراسة وساعات العمل. وتمثل هذه الخطوة استجابة مباشرة لانشغالات الرأي العام، حيث سيتم الرجوع إلى النظام الزمني الذي كان سارياً قبل صدور مرسوم 2018.
تأتي العودة إلى الساعة القانونية للمملكة بعد سنوات من الجدل الذي رافق اعتماد الساعة الإضافية، والتي تحولت إلى واحد من أكثر الملفات الاجتماعية إثارة للنقاش العمومي. ونظراً لتأثيرها المباشر على الحياة اليومية للأسر، ومواعيد الدراسة والعمل، عبّر المواطنون عن رغبتهم في العودة إلى التوقيت الطبيعي. ويأتي قرار الحكومة اليوم تتويجاً لمسار تشاوري مع الأغلبية الحكومية، واستجابة للطلبات المتكررة من مختلف فئات المجتمع.

إطار قانوني يسمح بتعديل التوقيت عند الاقتضاء

يُذكر أن تدبير ملف الساعة القانونية مؤطر بنصوص تنظيمية، أبرزها المرسوم رقم 2.18.855 الصادر في 26 أكتوبر 2018، الذي كرس إضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية، مع إمكانية توقيف العمل بها عند الاقتضاء. ويستند القرار الجديد إلى هذه المرونة القانونية، مما يمكن الحكومة من التكيف مع مستجدات الرأي العام والمتطلبات الاجتماعية. ويعكس هذا الإجراء قدرة المؤسسات على الاستجابة السريعة لانشغالات المواطنين في قضايا تمس حياتهم اليومية.

تأثير القرار على الحياة اليومية والقطاعات الاقتصادية

من المرتقب أن ينعكس إلغاء الساعة الإضافية إيجاباً على مختلف جوانب الحياة اليومية، خاصة فيما يتعلق بمواعيد الصلاة والدراسة والنقل. كما سيُسهل هذا التعديل التنسيق مع الشركاء الدوليين، خاصة الدول الأوروبية التي تعتمد توقيت غرينيتش في فصل الشتاء. وفي الجانب الاقتصادي، قد يُساهم هذا القرار في تحسين إنتاجية المقاولات وتقليل الأعباء المرتبطة بتدبير الوقت، خاصة في قطاعات الخدمات والتجارة التي تعتمد على التوقيت العالمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter