أخبار العالماقتصادالرئيسية
إشادة أمريكية بقطار البراق المغربي

تواصل إنجازات المغرب في مجال النقل السككي فائق السرعة جذب الأنظار عالمياً، حيث سلّط برنامج “60 دقيقة” على قناة “سي بي إس نيوز” الأمريكية الضوء على تجربة قطار “البراق” كنموذج ناجح للتطور التكنولوجي والبنيوي في أفريقيا. وأبرز التقرير الأداء التقني العالي للقطار الذي قلص زمن الرحلة بين طنجة والدار البيضاء من 4 ساعات و45 دقيقة إلى ساعتين و10 دقائق، مما عزز التنقل وعزز العائدات المالية. يُعد هذا الاعتراف الدولي تتويجاً للاستثمار المغربي في البنيات التحتية، مما يفتح آفاقاً جديدة للتوسع الإقليمي. يبقى الرهان على نجاح مشروع القنيطرة-مراكش، مما يعزز مكانة المغرب كقطب للنقل الحديث ويستعد لاستضافة كأس العالم 2030.
برنامج “60 دقيقة” يسلط الضوء على نجاح البراق الأفريقي
سلّط التقرير الأمريكي على قناة “سي بي إس نيوز” الضوء على الأداء التقني المتميز لقطار “البراق” وتأثيره الإيجابي على التنقل بين المدن الرئيسية في المغرب، حيث حقق نقلة نوعية في زمن الرحلات وجودة الخدمة. وأبرز البرنامج كيف نجح المغرب في تنفيذ مشروع طموح في وقت تواجه فيه دول كبرى تحديات في مشاريع مماثلة، مما يجعل “البراق” نموذجاً يُحتذى به في مجال النقل المستدام بإفريقيا. وتُعد هذه الإشادة الإعلامية اعترافاً دولياً بالكفاءة المغربية في تدبير المشاريع الكبرى، مما يعزز صورة المملكة كشريك موثوق في مجال البنيات التحتية التكنولوجية المتطورة.
مقارنة مع تحديات مشروع كاليفورنيا فائق السرعة
أشار التقرير إلى التأخيرات الكبيرة التي يشهدها مشروع القطار فائق السرعة في كاليفورنيا بالولايات المتحدة، والذي يواجه صعوبات تمويلية وتشغيلية تعيق تقدمه، على عكس النجاح المغربي السريع والملموس. وتُبرز هذه المقارنة الفجوة في الكفاءة التنفيذية بين النموذج المغربي والمشاريع الأمريكية المتعثرة، مما يعكس قدرة المغرب على تجاوز التحديات اللوجستية والمالية لإنجاز مشاريع استراتيجية في وقت قياسي. ويراقب خبراء النقل الدوليون عن كثب هذه التجربة، حيث قد تكون مصدر إلهام لدول أخرى تسعى لتطوير شبكات سكك حديدية حديثة بتكلفة معقولة وجدول زمني واقعي.
توسيع الشبكة واستعدادات مونديال 2030
أكد المصدر الأمريكي على طموح المغرب لمواصلة توسيع شبكته السككية فائقة السرعة، حيث يتم حالياً تنفيذ مشروع خط القنيطرة-مراكش باستثمار إجمالي يقدر بـ 53 مليار درهم، بهدف تعزيز مكانة المملكة كقطب إقليمي للنقل الحديث. ويأتي هذا التوسع في وقت يستعد فيه المغرب لاستضافة كأس العالم 2030، حيث يتم تكثيف الجهود لتطوير البنيات التحتية اللازمة لضمان نجاح هذا الحدث الرياضي الكبير. وتُعد هذه الاستثمارات جزءاً من رؤية استراتيجية شاملة تربط بين التنمية الاقتصادية والاستعداد للمحافل الدولية، مما يعزز جاذبية المغرب للاستثمارات والشراكات العالمية في قطاع النقل.










