alalamiyanews.com

الرئيسية

الإسكندرية تحتضن “عيد النصر” الروسي.. إحتفالية تعيد إحياء ذاكرة الحرب العالمية الثانية

62 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

نظّم البيت الروسي بالإسكندرية بالتعاون مع متطوعي فريق النصر 75، احتفالية خاصة بمناسبة الذكرى الحادية والثمانين للإنتصار في الحرب الوطنية العظمى ” الحرب العالمية الثانية”، وذلك في أجواء اتسمت بالدفء والروح الإنسانية، وعكست عمق العلاقات الثقافية والتاريخية بين الشعبين المصري والروسي.

وشهدت الفعالية حضور كارين فاسيليان، القنصل العام الروسي بالإسكندرية، إلى جانب عدد من أعضاء وموظفي القنصلية العامة الروسية، حيث شاركوا كضيوف شرف الإحتفال، الذي جمع ممثلين عن الجالية الروسية وعدداً من الشباب والمتطوعين والمهتمين بالأنشطة الثقافية والتاريخية.

وتضمن الإحتفال عدداً من الفقرات التي استحضرت بطولات أبطال الحرب الوطنية العظمى”الحرب العالمية الثانية” وتضحياتهم، في إطار التأكيد على أهمية الحفاظ على الذاكرة التاريخية ونقلها إلى الأجيال الجديدة، باعتبارها جزءاً من التراث الإنساني المشترك الذي يحمل قيم التضحية والسلام والانتصار على الفاشية.

كما ألقى أرسيني ماتيوشينكو مدير البيت الروسي بالإسكندرية كلمة رحب خلالها بالحضور، مشيراً إلى أن هذه المناسبة لا تمثل فقط ذكرى تاريخية مهمة للشعب الروسي، بل تعد أيضاً فرصة لتعزيز الحوار الثقافي والتقارب الإنساني بين الشعوب. وأكد أن البيت الروسي يحرص دائماً على تنظيم الفعاليات التي تسهم في توطيد أواصر الصداقة بين مصر وروسيا، وتعزيز مشاركة الشباب في الأنشطة الثقافية والتطوعية.

من جانبهم، أعرب منظمو الإحتفالية عن تقديرهم للدور الذي يقوم به البيت الروسي بالإسكندرية في دعم المبادرات الشبابية والثقافية، مثمنين جهود فريق العمل في تنظيم الفعالية وتوفير أجواء ودية ساهمت في نجاحها.

كما أكدوا أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات التي تجمع بين الأجيال المختلفة، وتفتح المجال أمام تبادل الخبرات والرؤى وتعزيز قيم الاحترام المتبادل والتعاون الثقافي.

واختُتمت الفعالية بتقديم حفل فني بمشاركة فرقه الباليه وكورال البيت الروسي الذي قدم مجموعه من الأغاني الشعبية التي تخلد ماَثر الأجداد وحرص الحضور علي التقاط صورة تذكارية جماعيه حمل فيها الاحفاد صور الأجداد الذين صنعوا النصر بالحرب الوطنية العظمي لتبقي ذكراهم في القلوب من جيل الي جيل.

حيث اتسمت الإحتفالية بأجواء من الود والتقاط الصور التذكارية، في مشهد عكس روح الصداقة والتقارب بين المشاركين، ورسّخ أهمية إحياء المناسبات التاريخية باعتبارها جسراً للتواصل بين الشعوب والثقافات المختلفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق