تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةمنوعات

الذكاء الاصطناعي العام يتصدر السباق التكنولوجي بين واشنطن وبكين

81 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

دخل مفهوم الذكاء الاصطناعي العام قلب المنافسة بين كبرى شركات التكنولوجيا بعدما تحول خلال سنوات قليلة من فكرة بحثية محدودة الحضور إلى هدف معلن يوجه استثمارات ضخمة في الولايات المتحدة والصين.

في سباق قد يُغير موازين القوى التقنية. يتصدر الذكاء الاصطناعي العام السباق بين كبرى شركات التكنولوجيا التي تضخ مئات المليارات لتطوير أنظمة تضاهي القدرات البشرية.

مئات المليارات تُضخ في سباق غير مسبوق

ويقصد بمفهوم الذكاء الاصطناعي العام أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على تعلم وتنفيذ مجموعة واسعة من المهام بمستوى يضاهي القدرات البشرية بدلاً من أن تكون متخصصة في مهمة محددة.

ومنذ إطلاق تشات جي بي تي ضخت شركات التكنولوجيا مئات المليارات من الدولارات في مراكز البيانات والرقائق واستقطاب الباحثين سعياً إلى تطوير نماذج أكثر قوة ومرونة.

في وقت لم يعد فيه السباق محصوراً في تحسين أدوات الكتابة أو البرمجة أو الترجمة بل تحول إلى منافسة شاملة على بناء أنظمة تفكر وتتعلم وتتخذ قرارات.

وتشير دراسات إلى أن السبق في الوصول إلى هذه المرحلة قد يمنح الدول أو الشركات التي تحققه أفضلية كبيرة في مجالات اقتصادية وعسكرية وتقنية.

وهو ما يفسر احتدام المنافسة بين الشركات الأمريكية والصينية التي تتسابق لإعلان إنجازات متتالية في مجال تطوير النماذج الذكية المتقدمة.

نموذج جديد من أوبن إيه آي يثير الجدل حول قرب الوصول

وعاد النقاش حول الذكاء الاصطناعي العام إلى الواجهة بعدما بدأت أوبن إيه آي طرح نموذج جديد يحمل اسم جي بي تي ستة أسترا وقالت الشركة إنه قد ينظر إليه مستقبلاً باعتباره من المراحل الأولى نحو الهدف المنشود.

وخلال تقديم النموذج قال رئيس أوبن إيه آي غريغ بروكمان مرحباً بكم في عصر الذكاء الاصطناعي العام لكنه أقر في الوقت نفسه بأن تحديد ما إذا كان النظام بلغ هذه المرحلة فعلاً يظل موضع نقاش.

ولا يوجد حتى الآن تعريف موحد للمفهوم إذ تربطه أوبن إيه آي بالأنظمة التي تتفوق على البشر في معظم المهام ذات القيمة الاقتصادية بينما تركز غوغل ديب مايند على القدرة على التعلم والتكيف.

كما تختلف الشركات والباحثون بشأن المصطلحات نفسها فبعضهم يفضل الحديث عن الذكاء الاصطناعي القوي فيما بدأت شركات أخرى تتحدث عن الذكاء الفائق أي أنظمة قد تتجاوز القدرات البشرية بدرجة أكبر.

وتعتقد جهات في قطاع التكنولوجيا أن الوصول إلى هذه المرحلة قد يسرع البحث العلمي ويساعد في اكتشاف أدوية جديدة ويوسع نطاق الأتمتة ويغير طبيعة عدد كبير من الوظائف.

تحذيرات من تداعيات على الأمن السيبراني وسوق الشغل

في المقابل يحذر خبراء من أن قدرات الذكاء الاصطناعي العام قد تكون لها تداعيات على الأمن السيبراني والمراقبة والأسلحة الذاتية فضلاً عن تأثيرها المحتمل في سوق الشغل والاقتصاد العالمي.

مع ذلك لا يحظى هذا التفاؤل بإجماع واسع إذ يشكك عدد من الباحثين في إمكانية بلوغ هذه المرحلة بالاعتماد على النماذج الحالية وحدها في ظل قيود تقنية كبيرة.

ويرى منتقدون أن الأنظمة المتاحة اليوم ما تزال ترتكب أخطاء واضحة وتخترع معلومات أحياناً وتتعثر في مسائل بسيطة رغم قدرتها على حل مهام معقدة.

كما أن اختبارات الأداء ليست حاسمة دائماً إذ قد يحقق نموذج نتائج مرتفعة في امتحانات معيارية ثم يفشل عندما تتغير صياغة السؤال أو يواجه وضعاً واقعياً غير مرتب.

أما بشأن موعد الوصول إلى هذه المرحلة فتتباين التقديرات بشكل كبير إذ يرى بعض مسؤولي الشركات أن الأمر قد يتحقق خلال سنوات قليلة بينما يعتقد آخرون أن الوصول إليه قد يحتاج بين خمس وعشر سنوات أو أكثر.

ويبقى الرهان الحقيقي في مدى قدرة الشركات على تطوير أنظمة موثوقة وآمنة قبل التسرع في إعلان الوصول إلى مرحلة قد تحمل مخاطر غير متوقعة.

وتُمثل هذه المرحلة نقطة تحول في تاريخ التكنولوجيا الحديثة التي تحتاج إلى تنظيم دولي يوازن بين الابتكار وحماية المجتمعات. ولمتابعة آخر المستجدات العلمية، يمكن زيارة قسم منوعات، أو الاطلاع على التفاصيل الكاملة عبر الموقع الرسمي لشركة أوبن إيه آي للحصول على المعلومات الكاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Subscribe to our Newsletter