اراء و تحليلات

الرئيس السيسي قائداً لمصر التاريخ والمستقبل والمصريون يسحقون شائعات التفرقة.. الرئيس السيسي قائداً لمصر التاريخ والمستقبل والمصريون يسحقون شائعات التفرقة..

66 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

 

 

 

د. منار جازولي
د. منار جازولي 

بقلم د. منار جازولي

تصريحات مؤيدة وانتقادات معارضة عن خطاب الرئيس السيسي الاخير..

اثارت تصريحات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن عدم المساس بالدستور،
خلال الندوة التثقيفية الـ 44 للقوات المسلحة في أكتوبر 2026 جدلان واسعا، حيث حسمت الكثير من الجدل الدائر في الأوساط السياسية، وذلك بتأكيد فخامته القاطع على عدم المساس بالدستور المصري الحالي الذي وافق عليه الشعب “للدولة دستورا وافقنا عليه، ولن يمسه أحد”، وتابع مكررا حديثه: ” لن يمسه أحدا”، مشددا على “ألا يعبث أحد بعقول المصريين”.

هذا الموقف الرئاسي الواضح حظى بتفاعل واسع وفتح الباب أمام قراءات متعددة للمشهد السياسي المصري .

خرجت شخصيات عامة وإعلاميون وسياسيون بتفسيرات متباينة فمنهم من اعتبر التصريح إخراساً لألسنة المتربصين وتأكيداً على الالتزام بالانتقال السلمي للسلطة في 2030، بينما شككت أطراف من المعارضة في هذه الوعود مستشهدين بسوابق تعديل الدستور.

وفي المقابل، ظهرت منشورات وتفسيرات من بعض المؤيدين تعلن “الرفض الشعبي” لفكرة ترك الرئيس السيسي الحكم بعد انتهاء مدته، مطالبين إياه بالاستمرار ومواصلة المسيرة الناجحة.

برزت قراءات سياسية متعددة لتصريحات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخيرة، حيث يؤكد قطاع واسع من الداعمين للقيادة السياسية في مصر أن الرئيس السيسي لم يذكر صراحة عدم استمراره في السلطة بعد عام 2030، وأن هذه التفسيرات المروجة ليست سوى ادعاءات من أطراف المعارضة التي تحاول استغلال نصوص الدستور لتوجيه الرأي العام، ونشر مغالطات تهدف إلى النيل من استقرار الدولة والإضرار بالمصلحة العليا لمصر.

وينطلق هذا التيار من قناعة راسخة بأن الشعب يلتف حول قيادته الحالية، ولا يتطلع في المرحلة الراهنة إلى بدائل أخرى، نظراً للملفات الأمنية والاقتصادية الحساسة التي تديرها الدولة.

من جانبهم، يرى قطاع واسع من المؤيدين والشارع المصري أن استقرار الدولة وتنميتها ارتبطا بشكل وثيق بوجود الرئيس السيسي كقائد للبلاد.

ويعتبر هؤلاء أن الحديث المتزايد عن مرحلة ما بعد عام 2030 أو طرح أسماء وخيارات بديلة من الآن هو أمر سابق لأوانه ولا يتناسب مع طبيعة التحديات الآنية التي تواجهها مصر، والتي تتطلب تكاتفاً شعبياً كاملاً خلف القيادة السياسية دون تشتيت الوعي العام.

لا ننسى ان فخامة الرئيس عبد الفتاح منذ استلامه الرئاسة تم القضاء على الإرهاب الأسود، واستعادة الأمن والأمان في الشارع المصري، وإعادة بناء وبسط السيادة الكاملة على كافة ربوع الوطن وفي مقدمتها شبه جزيرة سيناء.

و إطلاق وتنفيذ مشروعات عملاقة غيرت خريطة مصر التنموية، وعلى رأسها مشروع قناة السويس الجديدة، وإنشاء العاصمة الإدارية الجديدة، وأكثر من 20 مدينة من مدن الجيل الرابع.

و إحداث طفرة تاريخية في قطاعات النقل والطاقة، من خلال تدشين شبكة طرق وكباري عالمية، وتطوير الموانئ، والتحول من عجز الطاقة إلى تصدير الكهرباء والغاز الطبيعي.

و إطلاق المبادرة التاريخية “حياة كريمة” لتطوير الريف المصري ورفع مستوى معيشة ملايين المواطنين، بجانب مبادرة “100 مليون صحة” للقضاء على فيروس سي وتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل.

و استعادة مصر لدورها القيادي والمحوري في الدائرتين العربية والأفريقية، وتنويع مصادر السلاح، وبناء علاقات دولية متوازنة وقوية تقوم على الندية والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر
د. منار جازولي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

Subscribe to our Newsletter