أخبار العالمأخبار عاجلةالرئيسية
القاهرة.. تامر حسني يطالب الصحة بتوضيح جدل “نظام الطيبات”

أثار النجم المصري تامر حسني ضجة واسعة عبر مناشدة عاجلة لوزارة الصحة المصرية للتدخل في ما وصفه بـ”الفتنة الغذائية” الناتجة عن الجدل حول “نظام الطيبات”. وجاءت هذه المبادرة الفنية بعد انتشار معلومات متضاربة على مواقع التواصل الاجتماعي حول فوائد وأضرار النظام الغذائي الذي أسسه الراحل الدكتور ضياء العوضي. وطالب حسني بتقديم شرح مبسط وخالي من المصطلحات المعقدة حول الأطعمة المفيدة والضارة، خاصة الخضار والبيض والدواجن والأدوية. وتُعد هذه الخطوة دعوة للمسؤولية المجتمعية، مما يعزز وعي المواطنين بأهمية الاستناد إلى مصادر طبية موثوقة في ظل بيئة رقمية تنتشر فيها المعلومات غير الدقيقة التي قد تهدد الصحة العامة.
منشور تامر حسني: دعوة لشرح علمي مبسط للعامة
نشر الفنان تامر حسني عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي منشوراً مفصلاً ناشد فيه وزارة الصحة المصرية وكبار الأطباء وأصحاب المستشفيات بتقديم إجابات واضحة على الأسئلة التي تشغل بال المواطنين. وتساءل النجم المصري حول مدى فائدة الخضروات الورقية مثل الخس والجرجير، وكيفية التأكد من خلوها من المبيدات الضارة. كما طرح تساؤلات حول جودة البيض والدواجن المحلية وطرق التمييز بين المنتج الآمن والمحقون بالمواد الضارة. وأكد على ضرورة توضيح حقيقة شرب الماء بكثرة، وفوائد الحليب، وضوابط تناول الأدوية، مطالباً بأن تكون الإجابات بالعامية المصرية وبأدلة علمية مقنعة.
نظام الطيبات: بين الدعم الشعبي والتحذير الطبي
يُعد “نظام الطيبات” الذي أسسه الدكتور الراحل ضياء العوضي محور جدل واسع في مصر، حيث يدعمه آلاف المتابعين بدعوى قدرته على علاج الأمراض المزمنة والمناعية والمساعدة في خسارة الوزن. ويعتمد النظام على وجبتين يوميتين مع الصيام البيني، ويركز على النشويات والبروتينات والدهون الصحية، بينما يمنع مشتقات الألبان والبيض والدواجن والخضروات النيئة وبعض الفواكه. غير أن عشرات الأطباء حذروا من خطورة هذا النظام، خاصة لمرضى السكري والقلب، مؤكدين أن إيقاف الأدوية مع اتباع حمية عالية السعرات قد يعرض الحياة للخطر. وتُبرز هذه الثنائية الحاجة الماسة لتوجيه رسمي يحمي المواطنين من التجارب غير المدروسة.
دور المؤسسات الطبية في مواجهة الشائعات الغذائية
تكتسب مناشدة تامر حسني أهمية استثنائية في ظل انتشار المعلومات المغلوطة عبر المنصات الرقمية، حيث يصبح المواطن العادي عاجزاً عن التمييز بين النصيحة العلمية والشائعة المضللة. ويطلب النجم المصري من شخصيات طبية مرموقة مثل الدكتور مجدي يعقوب والدكتور حسام موافي المشاركة في حملات توعوية مبسطة ترد على التساؤلات الشائعة. كما يقترح إنتاج فيديوهات قصيرة بالعامية المصرية تشرح الحقائق الغذائية بأدلة واضحة، مما يسهم في كسر حاجز التعقيد بين العلم والجمهور. وتُعد هذه المبادرة نموذجاً لدور الفن في خدمة القضايا المجتمعية، حيث يستخدم النجم نفوذه الإعلامي لتعزيز الوعي الصحي.










