alalamiyanews.com

أخبار العالماقتصادالرئيسية

المغرب ومصر يقودان ثورة الهيدروجين الأخضر بإفريقيا

69 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
كشف تقرير حديث أن إنتاج الهيدروجين النظيف في إفريقيا سيشهد قفزة نوعية بحلول 2030، مدفوعاً بمساعٍ للتحول نحو الوقود النظيف تقودها دول عربية في مقدمتها المغرب ومصر. وتُعد هذه الطفرة فرصة استراتيجية لتعزيز مكانة القارة كمركز عالمي للطاقة المتجددة، مع استثمارات ضخمة في مشاريع التحليل الكهربائي. ويُتوقع أن تصل الطاقة الإنتاجية إلى 1.2 مليون طن، مما يعزز الأمن الطاقي والتنمية المستدامة في المنطقة.

طموحات إفريقية ضخمة لإنتاج الهيدروجين النظيف

أوضحت وكالة الطاقة الدولية أن التوقعات تشير إلى ارتفاع حجم إنتاج الهيدروجين النظيف في إفريقيا ليبلغ 1.2 مليون طن بحلول سنة 2030، وذلك في حال الانتهاء من تشغيل 31 مشروعا توجد حاليا قيد التطوير. ويبلغ الإنتاج القاري الحالي حوالي 6 آلاف طن فقط من الهيدروجين منخفض الانبعاثات المتأتي من مشروعات التحليل الكهربائي، وتتصدره حاليا كل من جنوب إفريقيا ومصر وناميبيا. وتُعد هذه القفزة المتوقعة مؤشراً على التحول الاستراتيجي الذي تشهده القارة نحو مصادر الطاقة النظيفة.

المغرب ومصر وناميبيا تستحوذ على 80% من الإنتاج المستقبلي

أكدت المنصة المتخصصة في أخبار الطاقة أن ثلاث دول إفريقية وهي المغرب ومصر وناميبيا تستحوذ لوحدها على أكثر من 80% من هذا الإنتاج المستقبلي المتوقع، والذي سيعتمد بشكل كلي على تقنية المحللات الكهربائية. وسيصل إجمالي القدرات المستهدفة للمشروعات المخطط لها إلى 17 غيغاواط بمتوسط حجم يبلغ 560 ميغاواط للمشروع الواحد، وهي سعة اعتبرها التقرير طموحة جدا وقد يصعب تحقيقها بالكامل في غضون أربع سنوات فقط، مما يستدعي تسريع وتيرة الاستثمارات والتعاون الإقليمي.

فجوة بين الخطط الطموحة والتنفيذ الفعلي للمشاريع

أضافت المصادر ذاتها أن البيانات المسجلة تبرز وجود فجوة حقيقية بين الخطط النظرية والتنفيذ الفعلي، إذ لم تصل سوى 2% من مشروعات إنتاج الهيدروجين النظيف في إفريقيا إلى مرحلة القرار الاستثماري النهائي. ويُصنف الهيدروجين منخفض الانبعاثات إلى أخضر يستخلص من المياه عبر الطاقة المتجددة، وأزرق يشتق من الوقود الأحفوري باحتجاز الكربون، وهما بديلان مستدامان للنوع التقليدي الذي لا يزال يهيمن على 99% من حجم الإنتاج العالمي البالغ 100 مليون طن خلال سنة 2025.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter