أخبار العالماخبار المشاهيرالرئيسية
الملك محمد السادس يوشح نوال صفنضلة بوسام رفيع

استقبل الملك محمد السادس، اليوم الاثنين 8 يونيو 2026 بالقصر الملكي بالرباط، المتسلقة المغربية البطلة نوال صفنضلة، تتويجاً لإنجازها العالمي الاستثنائي المتمثل في تسلق قمتي إيفيريست ولوتسي دفعة واحدة. وخلال هذا الاستقبال الملكي السامي، وشح جلالته البطلة المغربية بوسام المكافأة الوطنية من درجة ضابط، تقديراً لعزيمتها الفولاذية وإرادتها الصلبة التي جعلتها ترفع الراية الوطنية خفاقة في أعلى قمم العالم. ويعكس هذا التكريم الملكي السامي الاهتمام الثابت والمستمر الذي يوليه الملك للرياضة باعتبارها رافعة حقيقية للتنمية البشرية والاندماج والتماسك الاجتماعي. كما يبرز العناية الخاصة التي ما فتئ جلالته يحيط بها المرأة المغربية، التي تعتبر عماد المجتمع وشريكاً أساسياً في كل الإنجازات الوطنية، مما يؤكد أن التميز المغربي حاضر بقوة في المحافل الدولية بكل فخر واعتزاز كبيرين ومتميزين.
إنجاز تاريخي يرفع الراية الوطنية في أعلى قمم العالم
يندرج هذا التكريم الملكي في إطار الاعتراف بالإنجاز الرياضي غير المسبوق الذي حققته نوال صفنضلة، والذي يعد ثمرة جهود متواصلة وتضحيات جسيمة في ظروف مناخية قاسية. وقد نجحت البطلة المغربية في تحدي الصعوبات الجغرافية والمناخية لتصل إلى قمتي إيفيريست ولوتسي في رحلة واحدة، مما وضعها في مصاف أبرز المتسلقين على الصعيد العالمي. هذا النجاح الباهر لم يكن مجرد فوز شخصي، بل رسالة قوية تعكس قدرة الشباب المغربي على بلوغ العالمية عندما تتوفر الإرادة والعزيمة، مسطراً بذلك صفحة مضيئة في سجل الرياضة الوطنية.
العناية الملكية بالرياضة والمرأة المغربية
يعكس هذا الاستقبال الملكي السامي الرؤية الثاقبة لجلالة الملك تجاه القطاع الرياضي، حيث يعتبره أداة فاعلة لتعزيز التنمية البشرية وخلق جسور التماسك الاجتماعي. كما يسلط التكريم الضوء على المكانة الرفيعة التي تحظى بها المرأة المغربية في ظل القيادة الملكية، حيث أثبتت جدارتها في مجالات كانت حكراً على الرجال في السابق. إن تشجيع جلالة الملك المستمر للرياضيات المغربيات يفتح آفاقاً واسعة للأجيال الصاعدة، ويؤكد أن الكفاءة المغربية النسائية قادرة على المنافسة بقوة وتحقيق ألقاب عالمية تخدم صورة المملكة.
وسام المكافأة الوطنية تتويج للمسار الرياضي
يعد منح وسام المكافأة الوطنية من درجة ضابط أرفع تعبير عن امتنان الدولة لمجهودات البطلة المغربية، وهو وسام يُمنح للمتميزين الذين يقدمون خدمات جليلة للوطن. وقد سبق لجلالة الملك أن بعث ببرقية تهنئة إلى نوال صفنضلة فور تحقيقها لهذا الإنجاز العالمي، مؤكداً أن هذا التتويج الرياضي هو مصدر فخر واعتزاز لكل المغاربة. ويأتي هذا التوشيح الملكي ليكلل مساراً حافلاً بالتحديات، ويعزز من مكانة المتسلقة المغربية كسفيرة للرياضة الوطنية في المحافل الدولية.










