أخبار العالمالرئيسيةحوادث
تأجيل محاكمة مالك “سيتي كلوب” بسبب إضراب المحامين

قررت هيئة المحكمة تأجيل البت في قضية مالك مجموعة الأندية الرياضية الشهيرة، وذلك خلال جلسة صباح اليوم الثلاثاء بمحكمة الاستئناف في الدار البيضاء. وجاء هذا التأجيل بسبب خوض المحامين في المدينة لإضراب مفتوح على مستوى غرف الجنايات، مما حال دون استكمال أطوار المحاكمة. وتعرف هذه القضية متابعة إعلامية وشعبية واسعة جداً في المغرب، حيث يواجه المتهم تهماً ثقيلة تتعلق بإصدار شيكات بدون رصيد بملايين الدراهم وحيازة مواد مخدرة. وقد حاول المعني بالأمر في الجلسات السابقة نفي كل التهم المنسوبة إليه بقوة، رافضاً بشكل قاطع ما جاء في محاضر الشرطة وتصريحات المشتكيات. وستعمل الهيئة القضائية في الجلسة القادمة على استدعاء هيئة الدفاع لمواصلة فحص حيثيات هذه النازلة المثيرة للجدل.
الملخص: تأجيل محاكمة مالك سيتي كلوب بسبب إضراب المحامين بالبيضاء، مع نفي المتهم للتهم المنسوبة إليه.
تفاصيل التأجيل وتأثير إضراب المحامين
لم تكن جلسة صباح اليوم الثلاثاء كسابقاتها، حيث فوجئ الحاضرون والمحامون بقرار التأجيل الذي أصدرته غرفة الجنايات الابتدائية. ويعود هذا القرار بالأساس إلى دخول هيئة الدفاع في إضراب وطني ومحلي، شل حركة المحاكم على مستوى الجنايات. ورغم أهمية هذه النازلة وحجم المتابعة التي تحظى بها من طرف الرأي العام ووسائل الإعلام المختلفة، إلا أن الظروف الاستثنائية فرضت على المحكمة إرجاء البت في الملف. وقد استغلت الهيئة القضائية هذه الوضعية لاتخاذ قرار استدعاء المحامين المعنيين للحضور الإلزامي في الجلسة المقبلة، لضمان سير المحاكمة في ظروفها الطبيعية وضمان حق الدفاع.
نفي التهم ومحاولة دحض الاتهامات
خلال الجلسات السابقة التي سبقت هذا التأجيل، حاول المتهم جاهداً نفي التهم الثقيلة الموجهة إليه، حيث رفض جملة وتفصيلاً ما جاء في محاضر الضابطة القضائية. وأكد أمام المحكمة أن كل الاتهامات الصادرة عن المستخدمات اللاتي قدمن شكاوى ضده هي اتهامات باطلة ولا أساس لها من الصحة. كما دافع عن نفسه في مواجهة الأسئلة المباشرة التي وجهتها له النيابة العامة، محاولاً تفكيك عناصر الملف والرد على المزاعم التي طرحت في حقه، في سياق دفاعي يهدف إلى إثبات براءته مما نسب إليه من أفعال.
حيثيات التوقيف والأسباب المرجعية للتابع
تجدر الإشارة إلى أن حيثيات إيقاف هذا الفاعل الاقتصادي المعروف لم تأت من فراغ، بل استندت إلى مساطر مرجعية قوية. فقد صدرت في حقه مذكرات بحث على خلفية تورطه في إصدار شيكات بدون رصيد بملايين الدراهم، وهو ما يمس الثقة في المعاملات التجارية. بالإضافة إلى ذلك، أسفرت عمليات التفتيش والتوقيف عن العثور بحوزته على كمية من مادة الكوكايين تزن حوالي 2.5 غرام، مما يضيف تهمة تعاطي وحيازة المخدرات إلى لائحة الاتهامات. كما أن الملابسات التي رافقت توقيفه، والتي تضمنت وجود فتاتين برفقته، زادت من تعقيد الملف وأثارت الكثير من التساؤلات حوله.
متابعة الرأي العام وتداعيات القضية
تعتبر هذه النازلة من أكثر الملفات التي استحوذت على اهتمام الشارع المغربي في الفترة الأخيرة، نظراً للشهرة الواسعة التي يتمتع بها مالك سلسلة الأندية الرياضية. وتتناول وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي تفاصيل هذه القضية بشغف كبير، حيث يتابع المغاربة كل مستجدات الجلسات وما يترتب عليها من قرارات. ويثير هذا الملف نقاشات واسعة حول المسؤولية الجنائية والتجارية، ومدى قدرة القضاء على الفصل في مثل هذه القضايا المعقدة التي تجمع بين الجرائم المالية والمخدرات. ويبقى الجمهور في انتظار ما ستسفر عنه الجلسات المقبلة من حقائق قد تغير مجريات هذه القضية المثيرة.










