توتر غير مسبوق في الجزائر مع اقتراب حسم ملف “الصحراء المغربية”


العالمية نيوز AlalamiyaNews
تعيش الجزائر توتراً غير مسبوق منذ عقود، مع إقتراب قرار مجلس الأمن المتوقع نهاية أكتوبر 2025، الذي يدعم مسودة أمريكية تُنهي نزاع الصحراء لصالح مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية. بينما تتقدم الدبلوماسية المغربية بثقة، يغرق نظام العسكر في ارتباك، مكتفياً بردود إعلامية مثل صحيفة “الشروق” التي وصفت المسودة بـ”مؤامرة”.
صمت جزائري مريب وإحياء دولي للمغرب
اختارت الجزائر الصمت الرسمي، لم تُصدر بياناً أو تحركاً دبلوماسياً، رغم دعمها السابق لـ”تقرير المصير”. مصادر نيويوركية تؤكد اتصالات بين السفير الفرنسي جيروم بونافون والجزائري عمار بن جامع لاحتواء الصدمة قبل التصويت في 30 أكتوبر. فرنسا تُحافظ على توازن، بينما تُعزل الجزائر دولياً، مع إقناع محدود لدعمها.
انهيار البوليساريو وتراجع الدعم
تُشير مصادر ميدانية إلى ارتباك داخل جبهة البوليساريو بعد انقطاع الاتصال بين تندوف والمجموعات العسكرية. إبراهيم غالي يعيش عزلة، مع فرار قيادات إلى موريتانيا وإسبانيا. الدعم الجزائري انهار، مع وقف التسليح في فبراير 2025، وموريتانيا محظورة التحركات العسكرية في ماي 2025. الرهان على روسيا للفيتو فاشل، إذ لم تُفد سابقاً.
المسودة الأمريكية: نهاية للنزاع
تُؤكد المسودة تمديد المينورسو إلى 31 يناير 2026، مع دعم للحكم الذاتي كحل واقعي. تدعو الأطراف لمفاوضات دون شروط، مع نزع سلاح البوليساريو ودمجها في التسوية. ترحب بقيادة ترامب، وتطلب إحاطات منتظمة من الأمين العام. إحياء الدعم الدولي للمقترح 2007 يُنهي النزاع المفتعل، مع إنهاء المناورات.
انهيار نظام العسكر
الصمت الجزائري يُخفي خوفاً من نهاية نظام العسكر، الذي استخدم القضية لقمع الحريات. من تندوف إلى المرادية، تسقط الأقنعة، والتاريخ يُثبت المغرب في وحدته الترابية.
هل تعتقد أن القرار سينهي النزاع نهائياً؟ شاركنا رأيك في التعليقات!










