تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةصحة

فريق طبي بلندن يحقق إنجازاً عالمياً بإجراء جراحة دماغ بمساعدة الذكاء الاصطناعي

82 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

جراحة دماغ بالذكاء الاصطناعي.. حقق فريق طبي في مستشفى يونيفرسيتي كوليدج لندن بالعاصمة البريطانية لندن إنجازاً طبياً وُصف بأنه الأول من نوعه عالمياً، بعدما أجرى جراحة دماغ بالذكاء الاصطناعي لاستئصال ورم بمساعدة مباشرة وفورية من نظام متطور.

وفق ما أوردته شبكة بي بي سي في تقرير موسع. يجري فريق طبي بلندن أول جراحة دماغ بالذكاء الاصطناعي عالمياً بنجاح لاستئصال ورم بالغدة النخامية لمريض بريطاني في الثامنة والأربعين من عمره.

استئصال ورم بالغدة النخامية لمريض بريطاني في الثامنة والأربعين

وكان المريض وهو بريطاني يبلغ من العمر ثمانية وأربعين عاماً يعاني ورماً غير سرطاني على مستوى الغدة النخامية في قاعدة الجمجمة في حالة استعجلت بإجراء جراحة دماغ بالذكاء الاصطناعي المتطورة.

بلغ قطر الورم نحو أحد عشر مليمتراً وكان نموه يهدد بإلحاق أضرار دائمة بالبصر مما استدعى تدخلاً جراحياً سريعاً ودقيقاً باستخدام أحدث التقنيات الطبية المتاحة.

وأُجريت العملية باستخدام منظار دقيق أُدخل عبر الأنف للوصول إلى الورم وهي من العمليات الجراحية شديدة الحساسية بسبب قرب المنطقة من الأوعية الدموية والأعصاب الحيوية.

ويُمثل هذا النوع من العمليات تحدياً كبيراً للجراحين نظراً لصعوبة الوصول إلى المنطقة المستهدفة وخطورة أي خطأ بسيط قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على المريض.

الذكاء الاصطناعي يعمل كعين ثانية للجراح خلال العملية

واعتمد الفريق الطبي خلال جراحة دماغ بالذكاء الاصطناعي على نظام متطور قادر على تحليل صور المنظار بشكل لحظي وتتبع حركة الأدوات الجراحية وتحديد مواقع البنيات الحساسة.

مثل الأوعية الدموية والأعصاب المختبئة خلف الأنسجة أو العظام التي قد لا تكون واضحة للجراح البشري وحده في ظل ظروف العملية المعقدة.

وساعد النظام الأطباء على اختيار المسارات الأكثر أماناً أثناء الجراحة دون أن يتولى تنفيذ العملية بنفسه إذ بقي القرار والتحكم الكامل بيد الفريق الجراحي في كل لحظة.

وقال البروفيسور هاني ماركوس أحد الجراحين المشاركين في العملية إن التقنية تعمل بمثابة عين خبيرة ثانية تساعد الجراح خلال أكثر مراحل العملية تعقيداً وحساسية.

وكان النظام قد خضع للتدريب باستخدام مئات المقاطع المصورة لعمليات جراحية سابقة في إطار أبحاث حصلت على تمويل من جهات صحية بريطانية إضافة إلى دعم من شركة غوغل.

وتكتسي مثل هذه التقنية أهمية خاصة في جراحات الغدة النخامية وقاعدة الجمجمة حيث يمكن لأي خطأ بسيط أن يؤدي إلى إصابة شرايين رئيسية أو أعصاب حساسة.

المريض يستعيد بصره ويتعافى بعد أسابيع من الجراحة

وبحسب بي بي سي انتهت جراحة دماغ بالذكاء الاصطناعي بنجاح وتمكن الأطباء من إزالة الورم بالكامل فيما استعاد المريض بصره وتعافى بصورة طبيعية خلال الأسابيع التالية للجراحة.

كما أن استئصال الورم بالكامل قد لا يكون ممكناً في بعض الحالات بسبب صعوبة تحديد حدوده أو قربه من الأنسجة الحيوية وهو ما يجعل التوجيه الفوري الذي يوفره الذكاء الاصطناعي أداة محتملة لتحسين الدقة.

وأعرب وزير الابتكار الصحي البريطاني جيمس فريث عن ترحيبه بالنتائج التي حققتها التقنية معتبراً أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي قد تفتح آفاقاً جديدة أمام القطاع الصحي العالمي.

شريطة استمرار تطبيق معايير صارمة للسلامة والمراقبة لضمان عدم تعرض المرضى لأي مخاطر محتملة ناتجة عن استخدام هذه التقنيات الحديثة في غرف العمليات.

ويمثل هذا التدخل خطوة جديدة في استخدام الذكاء الاصطناعي داخل غرف العمليات ليس بديلاً عن الجراح وإنما أداة مساعدة تقدم معلومات فورية يمكن أن ترفع مستوى الدقة في العمليات شديدة التعقيد.

ويبقى الرهان الحقيقي في مدى قدرة هذه التقنية على الانتشار في المستشفيات العالمية وتقليل تكلفتها لتكون في متناول جميع المرضى وليس فقط في المراكز الطبية المتطورة.

وتُمثل هذه الجراحة الناجحة محطة تاريخية في مسار الطب الحديث الذي يشهد ثورة حقيقية بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي التي أصبحت شريكاً فعلياً للجراحين في إنقاذ حياة المرضى. ولمتابعة آخر المستجدات الطبية والعلمية، يمكن زيارة قسم منوعات، أو الاطلاع على التفاصيل الكاملة عبر الموقع الرسمي لمستشفى يونيفرسيتي كوليدج لندن للحصول على المعلومات الكاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter