ختام «أهلاً بالصيف» بالإسكندرية.. احتفالية كبرى تجمع الترفيه والتوعية لحماية الأطفال وبناء قدراتهم

اختتم المجلس القومي للطفولة والأمومة فعاليات حملة «أهلاً بالصيف»، خلال احتفالية أقيمت بمكتبة الإسكندرية، بحضور عدد من قيادات المجلس ومحافظة الإسكندرية والجهات الشريكة، في إطار جهود دعم الأطفال والنشء وتعزيز حقوقهم وحمايتهم.
وشهدت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، فعاليات ختام الحملة التي أطلقها المجلس خلال يوليو الماضي بمحافظتي الإسكندرية ودمياط، تحت رعاية محافظة الإسكندرية، وبالتعاون مع الهلال الأحمر المصري ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، وبمشاركة عدد كبير من الوزارات والمؤسسات الوطنية والمجتمع المدني وشركاء التنمية.
وأكدت الدكتورة سحر السنباطي أن حملة «أهلاً بالصيف» تمثل ثمرة حقيقية لتكامل جهود العديد من الجهات، ونجحت في تقديم نموذج متكامل يجمع بين الترفيه والتعلم والتوعية والحماية، بما يوفر للأطفال بيئة آمنة وداعمة تساعدهم على اكتشاف مواهبهم والتعبير عن أنفسهم والاستمتاع بحقهم في طفولة سعيدة.
وأوضحت أن الحملة، التي تأتي ضمن مبادرة «زرع – حصد»، استهدفت استثمار فترة الصيف في تعزيز التواصل مع الأطفال وأسرهم، من خلال أنشطة متنوعة للتوعية بحقوق الطفل وآليات الحماية، وعلى رأسها خط نجدة الطفل 16000، باعتباره إحدى الآليات الوطنية لتلقي بلاغات واستغاثات الأطفال والتدخل لحمايتهم وتقديم الدعم اللازم.
وشهدت الحملة مشاركة أطفال من مختلف محافظات الجمهورية والمناطق الحدودية، بما أسهم في تعزيز قيم التعارف والمشاركة والانتماء، إلى جانب إتاحة الفرصة أمام الأطفال لاكتساب معارف ومهارات وتجارب جديدة.
وشددت رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة على أن حماية الطفل مسؤولية مشتركة، وأن الأسرة تمثل شريكًا أساسيًا في توفير بيئة آمنة للأطفال، من خلال الحوار والاستماع والاحتواء والتوعية بحقوقهم.
ووجهت الدكتورة سحر السنباطي الشكر إلى المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، والدكتورة أميرة يسن، نائب المحافظ، على الدعم والتعاون، كما أعربت عن تقديرها للدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، لإتاحة هذا الصرح الثقافي أمام الأطفال، بما منحهم تجربة تجمع بين المعرفة والثقافة والمتعة.
كما أشادت بجهود جميع شركاء الحملة، وفي مقدمتهم وزارات التنمية المحلية والثقافة والشباب والرياضة والتضامن الاجتماعي، ومنظمة «يونيسف» مصر، والهلال الأحمر المصري، وروتاري، وكاريتاس مصر، مؤكدة أن نجاح الحملة جاء نتيجة تكامل جهود مؤسسات الدولة والمجتمع المدني وشركاء التنمية.
وخلال الاحتفالية، جرى تكريم الأستاذة أميمة الشيخ، المشرف العام على فرع المجلس بالإسكندرية، وعدد من الرعاة والمشاركين في تنفيذ الحملة، تقديرًا لجهودهم ودورهم في إنجاح فعاليات «أهلاً بالصيف».
من جانبها، أكدت الدكتورة أميرة يسن، نائب محافظ الإسكندرية، أن ختام الحملة لا يمثل نهاية لفعاليات صيفية، وإنما تتويج لرحلة من العمل المشترك والاستثمار في الإنسان، مشيرة إلى أن حماية الطفل وتنمية قدراته وإتاحة الفرصة أمامه للتعلم والإبداع والمشاركة مسؤولية وطنية ومجتمعية.
وأوضحت أن فعاليات الحملة تضمنت أنشطة توعوية وتعليمية وترفيهية متنوعة، شملت التوعية بحقوق الطفل وآليات الحماية وخط نجدة الطفل 16000، إلى جانب الأمان الرقمي والاستخدام الآمن للإنترنت، والإسعافات الأولية، ومخاطر الممارسات الضارة مثل ختان الإناث وزواج الأطفال.
وأكدت أن رسائل الحملة مستمرة بعد ختام فعالياتها، لتصل إلى كل بيت ومدرسة ونادٍ ومركز شباب، مشددة على أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الطفل باعتباره أساس بناء مستقبل مصر.
كما أكدت الدكتورة مروة الوكيل، رئيس قطاع البحث الأكاديمي بمكتبة الإسكندرية، أهمية الشراكة مع المجلس القومي للطفولة والأمومة، مشيرة إلى أن فعاليات «أهلاً بالصيف» تجاوزت الترفيه لتجمع بين التوعية بحقوق الأطفال والأنشطة الثقافية والفنية والعلمية والمعرفية.
وأكدت ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» أن نجاح الحملة يعكس قوة الشراكة بين المجلس ومحافظة الإسكندرية وجميع الجهات المشاركة، موضحة أنها أتاحت للأطفال فرصًا آمنة للتعلم واللعب والإبداع واكتشاف المواهب، إلى جانب الاستماع إلى آرائهم وأصواتهم، بما يعزز الثقة بالنفس ومهارات التواصل والعمل وحل المشكلات.
وتضمنت احتفالية الختام عرض فيلم وثائقي استعرض أبرز فعاليات وإنجازات حملة «أهلاً بالصيف» بمحافظة الإسكندرية، إلى جانب تقديم مسرحية «دهب»، بطولة الفنان عمرو قابيل والطفلة سولاف الشناوي، في تجربة فنية استلهمت الحالة الفنية للنجم الراحل أنور وجدي، واحتفت بقيم الأمل والإبداع.
وشهدت الاحتفالية حضور عدد من قيادات المجلس القومي للطفولة والأمومة ومحافظة الإسكندرية ومكتبة الإسكندرية ومنظمة «يونيسف» ومؤسسات المجتمع المدني والجهات الشريكة، إلى جانب عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وممثلي المؤسسات المشاركة في تنفيذ الحملة.










