تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسية

المكتب الوطني للمطارات يعيد هندسة تجربة الاستقبال بزي موحد وموارد بشرية مضاعفة

82 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

مطارات المغرب..

أعلن المكتب الوطني للمطارات عن اعتماد زي جديد بألوان مطارات المغرب لفائدة فرق الاستقبال والمواكبة في خطوة تندرج ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى إعادة هندسة تجربة المسافرين وتحسين جودة الخدمات المقدمة لهم.

في تحول نوعي يلامس تجربة المسافرين اليومية. يعيد المكتب الوطني للمطارات هندسة منظومة الاستقبال بزي موحد ومضاعفة عدد الأعوان واعتماد ابتكارات رقمية متقدمة في إطار استراتيجية مطارات ألفين وثلاثين.

زي جديد بألوان موحدة يعزز الحضور الميداني

وأفاد المكتب في بلاغ رسمي بأنه في إطار استراتيجية مطارات المغرب لأفق ألفين وثلاثين تمت إعادة النظر في مهام أعوان الاستقبال داخل المطارات بشكل كامل عبر مساطر جديدة تعزز التأطير وتكثف الحضور الميداني في ساعات الذروة.

كما تم تنظيم دورات تكوينية مكثفة حول خدمة الزبناء واعتماد الاستعمالات الحديثة في التواصل مع المسافرين بما يضمن تجربة سلسة منذ وصولهم إلى باحة المطار وإلى غاية صعودهم إلى الطائرة.

ويهدف الزي الجديد المصمم بألوان المؤسسة الموحدة إلى جعل حضور أعوان الاستقبال واضحاً وسهل التعرف عليه بشكل فوري من طرف المسافرين الذين يحتاجون إلى التوجيه والمساعدة في مختلف مراحل تنقلهم.

وقد تجسدت أولى المحطات البارزة لهذه المنظومة الجديدة خلال عملية مرحبا ألفين وستة وعشرين التي تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن تنفيذاً للتعليمات السامية للملك محمد السادس والمخصصة لمواكبة المغاربة المقيمين بالخارج.

مضاعفة عدد أعوان الاستقبال والتوجيه خلال سنة واحدة

وضاعف المكتب الوطني لـمطارات المغرب في ظرف سنة واحدة عدد أعوان الإعلام والتوجيه وتدبير تدفقات المسافرين حيث ارتفع عددهم من ثلاثمائة وأربعة وأربعين عوناً سنة ألفين وخمسة وعشرين إلى ستمائة وسبعين عوناً حالياً.

ويتوزع هؤلاء الأعوان على مختلف المطارات المغربية بنسب متفاوتة تراعي حجم الحركة الجوية وأعداد المسافرين في كل محطة جوية بما يضمن تغطية شاملة وفعالة لمختلف نقاط العبور.

وعلى مستوى مطار الدار البيضاء محمد الخامس ارتفع عدد الفرق من مائة وواحد وستين إلى مائتين وأربعة وعشرين عوناً فيما شهد مطار مراكش المنارة قفزة نوعية من ثمانية وستين إلى مائتين وخمسة وخمسين عوناً.

وتعكس هذه الأرقام حجم الاستثمار البشري الذي تقوم به المؤسسة في إطار رؤيتها الاستراتيجية التي تضع العنصر البشري في صلب اهتماماتها باعتباره المحرك الأساسي لأي تحول ناجح في منظومة الخدمات.

ابتكارات رقمية تُبسّط مسار المسافر عبر الهواتف الذكية

وتواكب هذه الزيادة في الموارد البشرية الابتكارات التي تم اعتمادها خلال الأشهر الأخيرة في مطارات المغرب وعلى رأسها خدمة باكس تشيك وهي بطاقة صعود إلى الطائرة بنسبة مائة بالمائة عبر الهاتف المحمول.

وتتيح هذه الخدمة انطلاقاً من رمز استجابة سريعة مؤمن اجتياز نقاط المراقبة والبوابات الآلية دون وثائق ورقية في تجربة رقمية متكاملة تختصر الوقت والجهد على المسافرين.

كما تشمل الابتكارات المعتمدة أجهزة التسجيل الذاتي والإيداع الآلي للأمتعة والبوابات الآلية وإلغاء المراقبة المزدوجة وهي كلها أدوات تعمل على تبسيط مسار المسافر وتسريع عمليات العبور.

ومن خلال هذه المنظومة المتكاملة يؤكد المكتب الوطني للمطارات أن تجربة المسافر تشكل عنصراً محورياً في مهمته التي ترتكز أولاً وقبل كل شيء على النساء والرجال الذين يساهمون في تسيير المنصات الجوية يومياً.

ويُعد العنصر البشري بالنسبة للمؤسسة محور استراتيجية مطارات ألفين وثلاثين حيث يجسد نساء ورجال المكتب من خلال التزامهم وخبرتهم قيم المؤسسة ويسهمون بشكل مباشر في إنجاح التحولات والمشاريع المستقبلية.

ويبقى الرهان الحقيقي في مدى قدرة هذه التحولات المتزامنة البشرية والرقمية على رفع تنافسية المنصات الجوية المغربية وجعلها من بين الأفضل على المستوى الإقليمي والقاري في استقبال المسافرين.

وتُمثل هذه الإصلاحات محطة مهمة في مسار تحديث البنيات الجوية الوطنية التي تحتاج إلى استثمارات مستمرة. ولمتابعة آخر المستجدات المتعلقة بالنقل الجوي، يمكن زيارة قسم الاقتصاد، أو الاطلاع على التفاصيل الكاملة عبر الموقع الرسمي للمكتب الوطني للمطارات للحصول على المعلومات الكاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter