رولا خرسا: “تمنيت أب يدللني وحياة أسهل” لكن الشقاء صنع مني امرأة فخورة بنفسها

عبرت الإعلامية رولا خرسا عن مشاعر إنسانية صادقة تجاه تجربتها الشخصية مع فقدان والدها في سن مبكرة، كاشفة عن أمنية راودتها طويلًا بأن تحظى بحياة أكثر سهولة وسند ابوي كما في الأفلام، بعيدًا عن أعباء المسؤولية المبكرة وضغوط الحياة.
وكتبت رولا خرسا عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أنها كانت تتمنى أن يكون لديها أب يرافقها ويدللها ويفتح لها أبواب الحياة، قائلة “كان نفسي أكون من البنات اللي عندهم أب بيدلعهم، يعيش كتير ويكون أب زي الأفلام”، مشيرة إلى أنها لم تختبر هذا الشعور بعدما توفي والدها وهي صغيرة، لتتحمل والدتها مسؤولية الأسرة كاملة.
وأضافت أنها اضطرت للعمل مبكرًا وبذل مجهود مضاعف لإثبات نفسها وبناء ذاتها دون سند أو وساطة، متسائلة بصدق: “طيب كان فيها إيه لو كانت حياتي أسهل؟”، في اعتراف يعكس صراع إنساني بين الرغبة في الراحة والواقع القاسي.
وأكدت خرسا، في ختام حديثها، إيمانها بأن التعب والشقاء رغم قسوتهما يصنعان إنسان فخور بنفسه، قائلة إن بناء الذات بالاجتهاد يمنح إحساس عميق بالقيمة، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن الحياة المريحة المسنودة تظل حلم جميل يتمناه الجميع، بلا قلق ولا خوف من الغد.
واختتمت رولا منشورها برسالة تحمل مزيج من الفلسفة والاعتراف، مؤكدة أن الفخر بالنفس لا يلغي حق الإنسان في أن يتمنى حياة أكثر دفئ وطمأنينة.










