الاتحاد الإماراتي يعين زلاتكو داليتش مدرباً جديداً للمنتخب الأول
أعلن الاتحاد الإماراتي لكرة القدم الأربعاء 12 غشت الجاري، تعيين زلاتكو داليتش مدرباً للمنتخب الأول، في خطوة تعكس الطموحات الكبيرة للمرحلة المقبلة. وكتب اتحاد الكرة الإماراتي عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي معلناً عن مرحلة جديدة مليئة بالطموحات. ويأتي اختيار المدرب الكرواتي في أعقاب انتهاء مهمته مع منتخب بلاده عقب كأس العالم ألفين وستة وعشرين، بعدما قاد المنتخب الكرواتي خلال حقبة تاريخية امتدت لنحو تسع سنوات حقق خلالها إنجازات غير مسبوقة على الصعيد الدولي. يعين الاتحاد الإماراتي زلاتكو داليتش مدرباً جديداً للمنتخب الأول خلفاً للروماني كوزمين أولاريو بعد إنجازاته التاريخية مع منتخب كرواتيا في المونديال.
حقبة تاريخية مع كرواتيا وإنجازات غير مسبوقة
خلال مسيرته مع المنتخب الكرواتي، قاد زلاتكو داليتش الفريق في مائة وإحدى عشرة مباراة حقق خلالها اثنين وستين انتصاراً، وتحت قيادته تحولت كرواتيا إلى قوة ثابتة في البطولات الكبرى. وبلغ المنتخب نهائي مونديال ألفين وثمانية عشر في روسيا، ثم حصل على برونزية مونديال قطر ألفين واثنين وعشرين، كما وصل إلى نهائي دوري الأمم الأوروبية عام ألفين وثلاثة وعشرين. واستمر المدرب ذاته في قيادة المنتخب خلال مونديال ألفين وستة وعشرين، قبل أن يودع البطولة بالخسارة أمام البرتغال بهدفين لواحد في دور الاثنين والثلاثين، ليعلن بعدها رحيله عن منصبه بحثاً عن تحدٍ جديد.
عودة خاصة إلى الكرة الإماراتية ونادي العين
تكتسب عودة زلاتكو داليتش إلى الإمارات أهمية خاصة، باعتبار أن الكرة الإماراتية كانت محطة رئيسية في مسيرته التدريبية قبل أن يتحول إلى أحد أبرز المدربين في أوروبا. وتولى المدرب الكرواتي تدريب نادي العين عام ألفين وأربعة عشر، ونجح خلال تجربته في تحقيق لقب دوري الخليج العربي موسم ألفين وأربعة عشر وألفين وخمسة عشر، كما قاد الفريق إلى نهائي دوري أبطال آسيا ألفين وستة عشر في واحدة من أبرز المشاركات القارية في تاريخ النادي. وتُعد تجربة العين نقطة تحول مهمة في مسيرة المدرب الذي انتقل بعدها إلى تدريب منتخب كرواتيا في أكتوبر ألفين وسبعة عشر.
خلفاً للروماني كوزمين أولاريو بعد الإخفاق المونديالي
يتولى زلاتكو داليتش تدريب المنتخب الإماراتي خلفاً للروماني كوزمين أولاريو الذي رحل عن منصبه في شهر ماي الماضي بسبب الإخفاق في بلوغ نهائيات كأس العالم ألفين وستة وعشرين. ويأمل المسؤولون الإماراتيون أن يستثمر المدرب الكرواتي خبرته الدولية الكبيرة في إعادة بناء المنتخب وتأهيله للمنافسات القارية والدولية المقبلة، مستفيداً من معرفته السابقة بالبيئة الكروية الإماراتية وعقليتها الخاصة. وتنتظر المدرب الجديد تحديات كبيرة تتمثل في تطوير منظومة اللعب وصناعة جيل جديد قادر على تحقيق النتائج المرجعية. ولمتابعة آخر المستجدات الرياضية، يمكن زيارة قسم الرياضة، أو الاطلاع على التفاصيل عبر الموقع الرسمي للاتحاد الإماراتي لكرة القدم للحصول على المعلومات الكاملة.










