alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةسياسة

سابقة دولية: الكراوي أول عربي وإفريقي في منصب دولي رفيع بكينيا

63 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
انتخبت الجمعية العامة للمجلس العالمي للعمل الاجتماعي، المنعقدة في نيروبي، إدريس الكراوي نائباً للرئيس لولاية تمتد أربع سنوات، في سابقة تاريخية كأول شخصية إفريقية وعربية تتولى هذا المنصب منذ تأسيس المجلس سنة 1928. ويُعد هذا الانتخاب تتويجاً للمسار المهني للكراوي واعترافاً دولياً بالكفاءة المغربية في مجال العمل الاجتماعي. كما يعكس المكانة المتنامية للمملكة في المحافل الدولية، مما يعزز قدرتها على المساهمة في صياغة السياسات الاجتماعية العالمية والدفـاع عن حقوق الفئات الهشة.

انتخاب تاريخي يعكس الكفاءة المغربية دولياً

شكل انتخاب إدريس الكراوي نائباً لرئيس المجلس العالمي للعمل الاجتماعي لحظة تاريخية، إذ يعد أول شخصية إفريقية وعربية تتولى هذا المنصب الرفيع منذ تأسيس المنظمة الدولية سنة 1928. وجاء هذا الانتخاب بالإجماع خلال أشغال الجمعية العامة المنعقدة في نيروبي بكينيا، مما يعكس الثقة الواسعة في الكفاءات المغربية لقادة المؤسسات الدولية. ويُعد هذا التتويج اعترافاً بمسار مهني حافل في مجال التنمية الاجتماعية والعمل الإنساني، مما يفتح آفاقاً جديدة لتعزيز الحضور الإفريقي والعربي في صنع القرار الدولي.

المجلس العالمي للعمل الاجتماعي: رسالة عالمية للعدالة

يُعد المجلس العالمي للعمل الاجتماعي منظمة دولية غير حكومية مقرها أوترخت بهولندا، ومن أوائل المنظمات التي حظيت بالصفة الاستشارية لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة. ويضم المجلس شبكة واسعة من المنظمات الوطنية والدولية العاملة في مجالات تعزيز الرفاه الاجتماعي وإرساء العدالة الاجتماعية. وتتمثل رسالته الأساسية في النهوض بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية للحد من الفقر والهشاشة، والدفاع عن الحقوق الأساسية كالحق في الغذاء والتعليم والصحة والسكن، باعتبارها ركائز للحريات الفردية والجماعية وللسلم العالمي.

المغرب يعزز حضوره في الحكامة الاجتماعية الدولية

جدير بالذكر أن المغرب انضم إلى مجلس إدارة المجلس العالمي للعمل الاجتماعي عقب انتخابه بالإجماع خلال أشغال الجمعية العامة التي احتضنتها هونغ كونغ في يونيو 2010. ويعكس استمرار الحضور المغربي في هذه المؤسسة الدولية الإرادة الراسخة للمملكة في المساهمة الفعالة في صياغة السياسات الاجتماعية العالمية. كما أن تولي شخصية مغربية منصباً قيادياً في المجلس يعزز قدرة المملكة على الدفاع عن قضايا التنمية الاجتماعية في إفريقيا والعالم العربي، مما يخدم مصالح الفئات الهشة ويعزز مبدأ تكافؤ الفرص على المستوى الدولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter