أخبار العالمالرئيسيةسياسة
ساكس يحذر من أزمة اقتصادية وحرب عالمية بسبب إيران

حذر الخبير الاقتصادي الأمريكي جيفري ساكس السبت 25 أبريل 2026 في نيويورك، من أن العالم يواجه خطر أزمة اقتصادية عالمية خطيرة في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة. وأكد ساكس في مقابلة مع تاكر كارلسون أن الأزمة تتبلور بسبب تعطيل تدفق النفط والغاز والأسمدة والبتروكيماويات، مما يهدد سلاسل الإمداد العالمية. ودعا صراحة إلى عدم اللجوء للعمل العسكري ضد إيران، محذراً من أن التصعيد قد يشعل حرباً عالمية ذات تداعيات كارثية. وتُعد هذه التحذيرات مؤشراً على خطورة المرحلة الراهنة، مع تأكيد أن الدبلوماسية تظل السبيل الوحيد لتجنب انهيار اقتصادي ونزاع دولي واسع النطاق يمس استقرار الأسواق وحياة الملايين حول العالم.
تحذيرات ساكس من تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد العالمي
أوضح جيفري ساكس، مدير مركز التنمية المستدامة في جامعة كولومبيا، أن إغلاق مضيق هرمز يُشكل تهديداً وجودياً للاقتصاد العالمي، نظراً لمرور كميات هائلة وحيوية من الموارد عبر هذا الممر الاستراتيجي. ويشمل ذلك النفط والغاز الطبيعي والأسمدة والبتروكيماويات والألمنيوم، وهي سلع أساسية تدعم الصناعات والزراعة والنقل في مختلف القارات. وحذر ساكس من أن استمرار هذا الإغلاق قد يؤدي إلى ارتفاع جنوني في الأسعار، وتعطيل سلاسل التوريد، وانهيار ثقة الأسواق المالية، مما يهدد بدخول العالم في ركود اقتصادي عميق يصعب الخروج منه دون حلول دبلوماسية عاجلة.
دعوة صريحة لتجنب الحرب والرهان على الدبلوماسية
شدد ساكس على أن العودة إلى العمل العسكري ضد إيران قد تكون لها عواقب لا تحمد عقباها، حيث قد تتحول المواجهة المحدودة إلى حرب إقليمية شاملة ثم نزاع دولي أوسع. واعتبر أن الخسائر البشرية والمادية في مثل هذا السيناريو ستكون فادحة، ناهيك عن التداعيات البيئية والجيوسياسية التي قد تعيد رسم خريطة التحالفات العالمية. ودعا ساكس القادة العالميين إلى تغليب لغة الحوار والعقل على خيار المواجهة، مؤكداً أن الدبلوماسية المتعددة الأطراف تظل الأداة الأكثر فعالية لحل النزاعات المعقدة دون دفع البشرية نحو هاوية الحرب والدمار.










