أخبار العالمالرئيسيةسياسة
ليبيا.. ثوار يرفضون مشروع بولس ويحذرون من المساس بالسيادة

أعلن تجمع قادة ثوار ليبيا السبت 25 أبريل 2026 في طرابلس، رفضه القاطع لما يُعرف بـ”مشروع بولس” الذي يقترح إعادة ترتيب السلطة التنفيذية عبر تعيين صدام حفتر رئيساً للمجلس الرئاسي. وأكد التجمع أن أي مبادرة لتوحيد البلاد يجب أن تنبع من إرادة وطنية خالصة، بعيداً عن الإملاءات الخارجية، معتبراً أن المشروع المطروح يعكس أجندات لا تخدم السيادة الليبية. ودعا البيان إلى مسار داخلي جامع يضمن مشاركة كافة الأطراف دون إقصاء، مع التحذير من الانزلاق نحو صفقات سياسية تهدد الاستقرار. وتُعد هذه المواقف مؤشراً على هشاشة الوضع السياسي في ليبيا، مما يستدعي حواراً وطنياً شاملاً يحقق التوافق ويحمي مصالح الشعب الليبي في ظل تحولات إقليمية متسارعة.
رفض المشروع الخارجي والتمسك بالإرادة الوطنية الخالصة
شدد تجمع قادة ثوار ليبيا في بيانه الرسمي على أن تحقيق الوحدة الوطنية يمر حصراً عبر مسار داخلي جامع، يضمن مشاركة كافة الأطراف دون فرض حلول جاهزة أو إقصاء أي مكون ليبي. واعتبر التجمع أن “مشروع بولس” المطروح يعكس أجندات خارجية لا تتوافق مع تطلعات الشعب الليبي نحو سيادة كاملة واستقرار دائم. وتُبرز هذه المواقف حرص القوى الوطنية على حماية القرار الليبي من التأثيرات الإقليمية والدولية، مع التأكيد على أن أي حل سياسي ناجح يجب أن ينبثق من حوار ليبي-ليبي أصيل يحترم إرادة المواطنين ويضمن عدالة التمثيل لجميع المناطق والقبائل.
التحذير من المساس بطرابلس والدعوة للاستعداد التصعيدي
عبّر التجمع عن رفضه القاطع لأي ترتيبات قد تمس بوضع العاصمة طرابلس أو تضعها تحت تأثير تفاهمات خارجية، محذراً من خطورة الانزلاق نحو صفقات سياسية على حساب الاستقرار الداخلي. وفي خطوة تصعيدية، أعلن التجمع حالة الاستعداد بين الثوار والمواطنين، داعياً إلى الخروج ابتداءً من يوم الجمعة للتعبير عن رفض هذا المشروع. وتُعد هذه الدعوة مؤشراً على احتمالية تصعيد ميداني في حال استمرار الضغط لتنفيذ المقترح الخارجي، مما يزيد من مخاطر عودة التوترات الأمنية في العاصمة ومناطق أخرى، ويستدعي تدخلاً عاجلاً من الأطراف الدولية لتهدئة الأوضاع.










