alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةمنوعات

عملية مرحبا 2026 تسجل عبور 646 ألف مسافر

81 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

محاور المقال

سجلت عملية مرحبا 2026 مؤشرات إيجابية خلال شهرها الأول، حيث تجاوز عدد العابرين من الجالية المغربية المقيمة بالخارج 646 ألف مسافر، رفقة أكثر من 160 ألف مركبة عبر الموانئ الإسبانية. ورغم ملاحظة تراجع طفيف في الأرقام مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، بنسبة تقترب من 5 في المائة، إلا أن وتيرة التنقل ظلت منتظمة وسلسة. ويعكس هذا الاستقرار نجاح التخطيط المسبق والتنسيق المستمر بين السلطات المعنية على الضفتين، مما ضمن رحلة آمنة ومريحة لمئات الآلاف من المسافرين المتوجهين لقضاء عطلتهم الصيفية في وطنهم الأم.

خط طنجة المتوسط يتصدر حركة الملاحة البحرية

تصدر خط الملاحة البحري الرابط بين الجزيرة الخضراء وميناء طنجة المتوسط قائمة المسارات الأكثر استخداماً من قبل المسافرين. واستقبل هذا الخط الحيوي نحو 250 ألف مسافر وما يقارب 76 ألف مركبة، مما يؤكد مكانته كشريان رئيسي لحركة العبور. وفي المرتبة الثانية، جاء خط طريفة المتجه نحو طنجة المدينة، والذي سهل عبور أكثر من 115 ألف مسافر. كما حافظ ميناء الجزيرة الخضراء على صدارته كأهم نقطة انطلاق من الجانب الإسباني، متفوقاً بفارق واضح على موانئ ألميريا وطريفة من حيث حجم الحركة المرورية والبشرية.

انسيابية العبور رغم تفعيل النظام الرقمي الأوروبي

تميزت هذه الحملة بعبورها السلس رغم الدخول الفعلي لنظام التسجيل الرقمي الأوروبي الجديد الخاص بالبيانات البيومترية للمسافرين من خارج الاتحاد الأوروبي. وقد حل هذا النظام الحديث محل الختم التقليدي لجوازات السفر، مما كان من الممكن أن يسبب تأخيرات لولا مستوى التعاون الاستثنائي بين الأجهزة الأمنية والإدارية المغربية والإسبانية. وأثمر هذا التنسيق الوثيق عن تجنب أي اختناقات مرورية أو حوادث تذكر، مما يؤكد جاهزية البنيات التحتية والبروتوكولات المشتركة لاستيعاب التدفقات البشرية الكبيرة بكفاءة عالية.

حشود المسافرين والمركبات أثناء عبور عملية مرحبا 2026 بين إسبانيا والمغرب
انسيابية حركة العبور في موانئ طنجة المتوسط والجزيرة الخضراء خلال الشهر الأول من العملية

رعاية صحية واجتماعية متميزة داخل الموانئ

لم يقتصر الاهتمام على الجانب اللوجستي والأمني فحسب، بل شمل أيضاً تقديم رعاية إنسانية وصحية متميزة للمسافرين داخل الموانئ. وخلال هذا الشهر الأول، نفذت المصالح المختصة مئات التدخلات الطبية العاجلة لفائدة العابرين، بالإضافة إلى توفير آلاف خدمات المواكبة والمساعدة الاجتماعية. وتهدف هذه التدابير الاستباقية إلى ضمان ظروف استقبال لائقة ومريحة، خاصة للفئات التي قد تحتاج إلى دعم إضافي، مما يعزز من الصورة الإيجابية لهذه العملية الإنسانية السنوية التي تجمع شمل العائلات.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter