أخبار العالمالرئيسيةمال و أعمالمنوعات
فاس.. أمل الفلاح تتوج بجائزة البحر المتوسط للتحول الرقمي

تسلمت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي أمل الفلاح السغروشني الأحد 27 أبريل 2026 في فاس، جائزة البحر الأبيض المتوسط خلال الجلسة الافتتاحية لملتقيات الجامعة الأورومتوسطية حول تحالف الحضارات. وجاء هذا التتويج تحت الرعاية الملكية تقديراً لمسارها في ترسيخ رؤية مغربية تجعل من التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي رافعة للتنمية وخدمة الإنسان. وحضر الحفل أندري أزولاي مستشار الملك محمد السادس، إلى جانب وزراء وشخصيات دولية رفيعة. وتُعد هذه الجائزة اعترافاً دولياً بالنموذج المغربي الذي يجمع بين السيادة الرقمية والانفتاح على التعاون الدولي، مما يعزز مكانة المملكة كفاعل مؤثر في المشهد التكنولوجي العالمي ويساهم في بناء جسور الحوار بين الحضارات عبر الابتكار المسؤول.
جائزة مرموقة تعترف بالنموذج المغربي في الذكاء الاصطناعي
تُعد جائزة البحر الأبيض المتوسط من الجوائز الدولية المرموقة التي تمنحها مؤسسة البحر المتوسط بالتعاون مع مؤسسة دول العالم المتحدة، لشخصيات ومؤسسات ميزت نفسها في تعزيز السلام والحوار بين الثقافات. وجاء تتويج أمل الفلاح السغروشني اعترافاً بتميز صوتها كمدافعة عن “طريق ثالث مغربي” في المجال التكنولوجي، يقوم على تجاوز منطق الاستقطاب العالمي من خلال بناء مسار وطني متوازن يجمع بين السيادة والانفتاح، وبين الابتكار والمسؤولية. وتُبرز هذه الجائزة المكانة التي يحظى بها المغرب كفضاء للحوار بين الحضارات، وكفاعل منخرط في مواكبة التحولات التكنولوجية الكبرى بخيار استراتيجي يخدم التنمية المستدامة.
رؤية “الذكاء الاصطناعي المغربي” وسيادة رقمية منفتحة
يعكس هذا التتويج الدينامية التي تقودها الوزيرة في مجال الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، ورؤيتها القائمة على ذكاء اصطناعي مسؤول ومنفتح على التعاون الدولي مع الاهتمام بالسيادة الرقمية. ويأتي هذا الاعتراف تتويجاً لمسار من الإنجازات في إطار تفعيل استراتيجية “المغرب الرقمي 2030” ورؤية “IA MADE IN MOROCCO”، حيث تم العمل على ترسيخ الذكاء الاصطناعي داخل السياسات العمومية، وتطوير نموذج وطني قائم على الابتكار المحلي وتعزيز القدرات الوطنية. وتُوجه الحلول الرقمية نحو القطاعات ذات الأثر المباشر على حياة المواطنين، مما يجعل من التكنولوجيا أداة حقيقية لتحسين الخدمات وجودة الحياة.
المغرب قوة توازن رقمي وجسر للحوار الحضاري
يعكس هذا التتويج الدولي المكانة التي بات يحتلها المغرب كقوة توازن في المجال الرقمي، وقدرته على تقديم نموذج يجمع بين الطموح التكنولوجي والبعد الإنساني. ويجعل من الرقمنة جسراً للحوار بين الحضارات وأداة لتعزيز التنمية وترسيخ القيم المشتركة في عالم يشهد تحولات متسارعة. وتُعد هذه الرؤية جزءاً من استراتيجية شاملة تهدف لتمكين المغرب من الريادة الإفريقية في مجال التكنولوجيا، مع الحفاظ على الهوية والقيم الوطنية. ويرى مراقبون أن هذا النهج المتوازن يمثل نموذجاً يحتذى به للدول النامية التي تسعى لمواكبة الثورة الرقمية دون التخلي عن سيادتها وخصوصيتها الثقافية.










