أخبار العالمالرئيسيةرياضة
الإعلام الإسباني يعترف بهيمنة المغرب على الفيفا

خصصت وسائل الإعلام الرياضية الإسبانية، وعلى رأسها صحيفة “AS”، تغطية واسعة لمؤتمر الفيفا المنعقد بمدينة فانكوفر الكندية، مسلطة الضوء على النفوذ المتزايد للمغرب داخل المؤسسة الكروية العالمية. وأكدت التقارير الإسبانية أن المملكة لم تعد مجرد عضو في المجلس التنفيذي، بل أصبحت شريكاً استراتيجياً يحظى بثقة الفيفا لتنظيم التظاهرات الكبرى، بما في ذلك استضافة مؤتمر الفيفا الانتخابي سنة 2027. وتُعد هذه التطورات محطة مهمة تعكس تزايد الثقة الدولية في القدرات التنظيمية المغربية. ويراقب المهتمون هذه الدينامية لما لها من أثر على مستقبل الكرة الإفريقية والعربية، مع تأكيد أن الدبلوماسية الرياضية تظل ركيزة أساسية لتعزيز النفوذ الدولي في ظل بيئة تنافسية تتطلب تميزاً واستعداداً مستمراً.
نفوذ مغربي متصاعد: من المجلس التنفيذي إلى استضافة المؤتمرات الانتخابية
يتمتع المغرب بنفوذ كبير داخل الفيفا يتجاوز مجرد العضوية في المجلس التنفيذي، حيث باتت المملكة تحظى بثقة المؤسسة الدولية لتنظيم المسابقات والمناسبات الكبرى. وتُعد استضافة الرباط لمؤتمر الفيفا سنة 2027، الذي سيكون مؤتمراً انتخابياً لرئيس الفيفا الجديد، دليلاً على هذا الاعتراف الدولي المتزايد. وتُبرز هذه الدينامية نضج الدبلوماسية الرياضية المغربية، التي نجحت في تحويل المشاركة إلى شراكة فاعلة. ويرى محللون أن هذا النفوذ يظل ركيزة أساسية لتعزيز مكانة إفريقيا في صنع القرار الكروي العالمي، مما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون الدولي.
ملعب الدار البيضاء ينافس البرنابيو: تراجع الموقع الإسباني
سلطت الصحف الإسبانية الضوء على ترشيح ملعب الدار البيضاء الجديد بقوة لاستضافة نهائي مونديال 2030، في وقت يتراجع فيه موقع ملعب سانتياغو برنابيو رغم كونه كان الخيار المفضل للفيفا منذ أشهر. وتُعد هذه التطورات نتيجة للكفاءة التي أبان عنها المغرب في مشاريعه البنيوية الكروية، مما يعزز فرصه في احتضان المباراة النهائية للحدث العالمي. وتُبرز هذه الدينامية تنافسية شريفة بين البلدين الشقيقين، مما يخدم مصلحة كرة القدم العالمية. ويراقب الجمهور المغربي هذه التطورات بشغف، مع تأكيد أن البنى التحتية الحديثة تظل ركيزة أساسية لاستضافة التظاهرات الكبرى.
وفد مغربي قوي بقيادة لقجع: ملفات حاسمة وأجندة طموحة
جاء الوفد المغربي إلى فانكوفر بقيادة رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، الذي يتمتع بكاريزما ونفوذ داخل الأوساط الفيفاوية، حاملاً ملفات قوية حققت إنجازات ملموسة. وأشارت التقارير الإسبانية إلى أن المغرب بات مرشحاً قوياً لاستضافة مونديال الأندية سنة 2029، بالإضافة إلى استضافة نهائي كأس العالم 2030. وتُعد هذه المكاسب ثمرة عمل دبلوماسي رياضي ممنهج، مما يعكس رؤية استراتيجية واضحة. ويرى خبراء أن الكفاءة التنظيمية والبنى التحتية الحديثة تظلان الركيزتين الأساسيتين لهذا النجاح، مما يخدم تطلعات المملكة في الريادة الرياضية الإفريقية والعربية.










