أخبار العالمالرئيسيةرياضة
فضيحة اختلاس تهز الاتحاد الكيني لكرة القدم

هزّت فضيحة مالية جديدة أروقة الاتحاد الكيني لكرة القدم في نيروبي، بعدما تقرر إيقاف رئيسه حسين رشيد محمد عن مهامه بأثر فوري على خلفية شبهات اختلاس أموال. وأكد الاتحاد أن نائب الرئيس ماكدونالد ماريغا وانياما سيتولى تسيير الشؤون مؤقتاً، بينما شمل القرار أيضاً إيقاف الأمين العام وعضو اللجنة التنفيذية. ويواجه المسؤولون الثلاثة تحقيقاً في قضية اختلاس مزعوم تقدر قيمته بـ 42 مليون شلن كيني (نحو 300 ألف يورو). وتُعد هذه الأزمة من أكبر التحديات التي تضرب الكرة الكينية مؤخراً، مما يضع الاتحاد أمام مرحلة حساسة تتطلب شفافية كاملة لاستعادة الثقة وضمان مستقبل رياضي نزيه يخدم مصالح اللاعبين والجماهير في كينيا والمنطقة.
تفاصيل الإيقافات والتحقيق في شبهات الاختلاس
أصدر الاتحاد الكيني لكرة القدم بياناً رسمياً الجمعة 24 أبريل 2026، أعلن فيه إيقاف رئيسه حسين رشيد محمد عن مهامه بأثر فوري، إلى جانب الأمين العام دينيس جيشيرو وعضو اللجنة التنفيذية عبد الله يوسف إبراهيم. وتأتي هذه القرارات في إطار تحقيقات جارية حول شبهات اختلاس أموال تقدر بـ 42 مليون شلن كيني، أي ما يعادل نحو 300 ألف يورو. وعُيّن نائب الرئيس ماكدونالد ماريغا وانياما لتسيير شؤون الاتحاد بشكل مؤقت ريثما تُكشف النتائج النهائية للتحقيقات. وتُبرز هذه الإجراءات حرص الاتحاد على معالجة الأزمة بشفافية، مع التأكيد على محاسبة أي مخالفات مالية تهدد مصداقية المؤسسة الرياضية الوطنية.
تداعيات الأزمة على مستقبل الكرة الكينية
تضع الفضيحة المالية كينيا أمام مرحلة حساسة داخل منظومتها الكروية، حيث تتزايد الضغوط لضمان استقلالية التحقيقات وحياديتها. ويُعد مبلغ 300 ألف يورو خسارة كبيرة لكرة القدم الكينية التي تعاني أصلاً من تحديات تمويلية وبنيوية. ويراقب الاتحاد الأفريقي لكرة القدم والاتحاد الدولي “فيفا” هذه التطورات عن كثب، تحسباً لأي إجراءات تأديبية محتملة في حال ثبوت المخالفات. وتُبرز هذه الأزمة الحاجة الملحة لإصلاحات إدارية ومالية شاملة في الاتحاد الكيني، لضمان حماية الموارد الرياضية واستثمارها في تطوير البنية التحتية والبرامج التدريبية التي تخدم اللاعبين الشباب وتعزز مكانة كينيا في الخريطة الكروية الأفريقية.










