alalamiyanews.com

الرئيسية

كنز أثري جديد بالشرقية.. الكشف عن تمثال ملكي ضخم بوزن 6 أطنان يرجح أنه لرمسيس الثاني

68 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

في إطار أعمال البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار بموقع تل فرعون بمركز الحسينية بمحافظة الشرقية، تم الكشف عن تمثال ضخم فاقد الجزء السفلي (الأرجل والقاعدة)، ومن المرجح أنه يصور الملك رمسيس الثاني.

وأكد الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن هذا الكشف يُعد من الشواهد الأثرية المهمة التي تسلط الضوء على مظاهر النشاط الديني والملكي في منطقة شرق الدلتا، كما يسهم في تعزيز فهم ظاهرة نقل وإعادة توظيف التماثيل الملكية خلال عصر الدولة الحديثة، خاصة في ظل ارتباط المواقع الإقليمية بالمراكز الملكية الكبرى.

وأوضح أن التمثال المكتشف يتميز بضخامة لافتة، حيث يُقدّر وزنه بنحو 5 إلى 6 أطنان، ويبلغ طوله قرابة 2.20 متر، ويأتي في حالة حفظ غير مكتملة نسبيًا، بينما تُظهر الأجزاء المتبقية سمات فنية وملكية ترجّح أنه كان جزءًا من مجموعة ثلاثية (Triad)، على غرار ما تم اكتشافه في عدد من المواقع الأثرية بمحافظة الشرقية.

وأضاف الأستاذ محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، أن الدراسات الأولية تشير إلى أن التمثال ربما تم نقله في العصور القديمة من مدينة “بر-رمسيس” إلى موقع تل فرعون، المعروف قديمًا باسم “إيمت”، لإعادة استخدامه داخل أحد المجمعات الدينية، وهو ما يعكس الأهمية الدينية والتاريخية للموقع عبر العصور.

وفي إطار أعمال الحماية، تم نقل التمثال فور اكتشافه من داخل مجمع المعابد بالموقع إلى المخزن المتحفي بمنطقة صان الحجر، تمهيدًا لبدء أعمال الترميم الدقيقة والعاجلة وفقًا لأعلى المعايير العلمية المتبعة في حفظ وصيانة الآثار.

ويُذكر أنه خلال سبتمبر الماضي تم الإعلان عن العثور على لوحة حجرية تمثل نسخة جديدة من مرسوم كانوب الشهير، الصادر عن الملك بطليموس الثالث عام 238 ق.م، والذي وثّق تقديسه مع زوجته برنيكي وابنته، وتوزيع نص المرسوم على المعابد المصرية الكبرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق