تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالماخبار المشاهيرالرئيسيةمنوعات

مريم الزعيمي تعود إلى الخشبة بمسرحية “ضباب” في موعد رباطي مرتقب

82 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

من المرتقب أن يشاهد جمهور المسرح أحدث مسرحيات المخرجة مريم الزعيمي بعنوان مسرحية ضباب التي ستعرض في بداية شهر شتنبر في إطار الحركية الثقافية التي تعرفها العاصمة الرباط مع انطلاق الموسم الفني الجديد.

في عودة فنية منتظرة للمخرجة المغربية. تعود مسرحية ضباب للمخرجة مريم الزعيمي إلى الخشبة مطلع شتنبر بقاعة باحنيني بالرباط في حكاية جريمة تسائل الذاكرة والحقيقة.

حكاية جريمة تسائل الذاكرة والحقيقة في قاعة باحنيني

ومن المرتقب تنظيم العرض الجديد لفرقة هيبآرت للثقافة والفنون بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل وهو من تأليف أيوب أبو النصر الذي يشغل أيضاً دور مساعد المخرجة مريم الزعيمي ضمن تفاصيل مسرحية ضباب.

ويشخص العمل كل من عادل أبا تراب وأشرف مسياح وأيوب أبو النصر ومريم الزعيمي في توليفة تمثيلية مميزة تجمع بين أجيال وتجارب مختلفة على الخشبة المغربية.

ويحكي العرض قصة جريمة وكيف تؤثر الذاكرة والروايات وتضاربها في تمثل الحقيقة والمسّ بتصورات الإنسان لنفسه والآخرين في نص فلسفي عميق يميز مسرحية ضباب عن الأعمال التقليدية.

ويعكس هذا الموضوع اهتمام المخرجة بأسئلة الحقيقة والذاكرة التي أصبحت من أبرز موضوعات المسرح المعاصر الذي يُسائل اليقينيات الإنسانية ويُزعزع التصورات الجاهزة حول الذات والآخر.

ويُنتظر أن يُثير هذا الطرح النقاش بين النقاد والجمهور حول حدود الحقيقة في زمن تتعدد فيه الروايات وتتضارب فيه السرديات مما يجعل المسرح فضاءً مثالياً لطرح هذه الأسئلة الوجودية.

طاقم إبداعي متكامل يوقع العرض الجديد لفرقة هيبآرت

وصمم سينوغرافيا العرض عبد الحي السغروشني وتكلفت بملابسه أسماء هموش بينما الإضاءة لعبد الرزاق أيت باها والتأليف الموسيقي بأيوب لهنود في طاقم إبداعي متكامل ضمن مسرحية ضباب.

كما صمم ملصق العرض معاد بياري ونفذت الملابس فاطمة حموشة ونفذ الديكور كل من طارق قرقوحي وبدر العباسي في تكامل فني يعكس حرص الفرقة على أدق تفاصيل الإنتاج.

وأدار الإنتاج عثمان لبيض وكوثر بنسجاي وتكلفت بمهمة المحافظة العامة إلهام بدري ليكتمل بذلك الهيكل التنظيمي والتقني الذي يضمن خروج هذا العمل المسرحي في أبهى حلة.

وتعكس هذه المشاركة الواسعة للكفاءات المغربية حيوية المشهد المسرحي الوطني وقدرته على إنتاج عروض متكاملة تجمع بين مختلف التخصصات الفنية والتقنية في عمل واحد.

دعم وزاري يواكب الدينامية المسرحية الوطنية

ومن المبرمج أن تستقبل قاعة باحنيني بالرباط يوم غد الثلاثاء عرض مسرحية ضباب في موعد فني ينتظره عشاق أبو الفنون بالعاصمة وبمختلف المدن المغربية التي تتابع الحراك المسرحي الوطني.

ويُعد اختيار قاعة باحنيني التي تُعتبر من أهم الفضاءات المسرحية بالرباط محطة مهمة تمنح العرض بعداً خاصاً إذ احتضنت هذه القاعة أبرز العروض الوطنية خلال العقود الأخيرة.

ويأتي الدعم الذي قدمته وزارة الشباب والثقافة والتواصل في إطار برنامج دعم المشاريع الثقافية والفنية الذي يهدف إلى تحريك الساحة المسرحية الوطنية وتشجيع الفرق المحلية على الإنتاج والإبداع.

ويُشكل هذا الدعم الوزاري ركيزة أساسية لاستمرارية الإنتاج المسرحي بالمغرب خاصة في ظل التحديات التي تواجهها الفرق في تأمين التمويل وتوفير ظروف الاشتغال الملائمة للمبدعين.

وتُعد المخرجة مريم الزعيمي من أبرز الوجوه في المشهد المسرحي المغربي حيث راكمت تجربة غنية كممثلة ومخرجة بصمت على أعمال لقيت استحساناً نقدياً وجماهيرياً واسعاً.

وتُمثل عودتها إلى الإخراج بهذا العمل الجديد إضافة فنية ينتظرها النقاد والجمهور على حد سواء ممن يتابعون تجربتها المتميزة بأسلوبها البصري الفريد وعمقها الدلالي.

ويبقى الرهان الحقيقي في مدى قدرة هذا العرض على لمس حساسية الجمهور المغربي وطرح أسئلته الوجودية بلغة فنية راقية تجمع بين الجمال البصري وعمق المعنى.

وتُمثل هذه المسرحية محطة جديدة في مسار المسرح المغربي الذي يواصل إنتاج أعمال تسائل الأسئلة الإنسانية بحساسية فنية عالية. ولمتابعة آخر المستجدات الثقافية، يمكن زيارة قسم منوعات، أو الاطلاع على التفاصيل الكاملة عبر الموقع الرسمي لوزارة الشباب والثقافة والتواصل للحصول على المعلومات الكاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter