تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةمنوعات

فرنسا تطوي صفحة أطول موجة حر في تاريخها بعد 23 يوماً

83 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

أعلنت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية الجمعة أن موجة الحر في فرنسا التي بدأت في الثامن والعشرين من يوليوز انتهت رسمياً وذلك بعدما سجلت رقماً قياسياً بلغ ثلاثة وعشرين يوماً لتساوي أطول موجة حر تم تسجيلها على الإطلاق في البلاد.

وتشكل هذه النهاية انفراجة كبيرة للفرنسيين الذين عانوا من درجات حرارة مرتفعة بشكل استثنائي طوال الأسابيع الماضية. تنتهي رسمياً موجة الحر في فرنسا بعد 23 يوماً من الحر الشديد لتعادل أطول موجة مسجلة عام 1983 مع شدة أعلى ومؤشر وطني بلغ 28.8 درجة.

رقم قياسي يعادل موجة حر عام ألف وتسعمائة وثلاثة وثمانين

موجة الحر في فرنسا.. بلغ مؤشر الحرارة الوطني الذي يمثل متوسط درجات الحرارة خلال النهار والليل في أكثر من ثلاثين محطة مرجعية اثنين وعشرين فاصل سبع درجات مئوية يوم الخميس وفقاً لهيئة الأرصاد الجوية الفرنسية.

وقالت الهيئة بالنظر إلى درجات الحرارة المتوقعة ليومي الجمعة والسبت والتي تشير إلى انخفاض مؤشر الحرارة الوطني فإن موجة الحر في فرنسا التي بدأت في الثامن والعشرين من يوليوز ألفين وستة وعشرين انتهت رسمياً الأربعاء التاسع عشر من غشت.

وتبدأ موجة الحر عندما يصل مؤشر الحرارة الوطني إلى خمسة وعشرين فاصل ثلاث درجات مئوية أو يتجاوزها خلال يوم واحد ويبقى متوسط درجة الحرارة الوطنية أعلى من ثلاثة وعشرين فاصل أربع درجات مئوية لمدة ثلاثة أيام متتالية على الأقل.

وتنتهي الموجة الحارة عندما ينخفض مؤشر الحرارة الوطني إلى أقل من ثلاثة وعشرين فاصل أربع درجات مئوية لمدة ثلاثة أيام متتالية أو عندما ينخفض بشكل متقطع إلى أقل من اثنين وعشرين فاصل أربع درجات مئوية وفق المعايير المناخية المعتمدة.

شدة أعلى من موجة الثمانينيات رغم تساوي المدة

بعد مرور ثلاثة وعشرين يوماً أصبحت موجة الحر في فرنسا التي شهدتها البلاد خلال يوليوز وغشت ألفين وستة وعشرين متساوية مع موجة الحر التي ضربت في يوليوز ألف وتسعمائة وثلاثة وثمانين.

وكانت تلك أطول موجة حر عرفتها فرنسا منذ بدء تسجيل البيانات في العام ألف وتسعمائة وسبعة وأربعين لكنها تظهر شدة أعلى مما كان عليه الوضع في العام ألف وتسعمائة وثلاثة وثمانين.

في ظل ذروتين للشدة في التاسع والعشرين من يوليوز ثم بين الثاني عشر والرابع عشر من غشت بما في ذلك بلوغ مؤشر الحرارة الوطنية ثمانية وعشرين فاصل ثمان درجات تم تسجيلها في الثالث عشر من غشت.

وموجة الحر هذه هي الرابعة والخمسون التي تضرب فرنسا منذ العام ألف وتسعمائة وسبعة وأربعين وسجل أكثر من نصف هذا العدد بعد العام ألفين وعشرة في سياق الاحتباس الحراري العالمي الناجم عن الأنشطة البشرية.

أوروبا الغربية تشهد أحر صيف على الإطلاق

موجة الحر في فرنسا.. وتتكرر خلال صيف ألفين وستة وعشرين موجات الحر بشكل غير مسبوق في فرنسا التي شهدت ثلاث موجات في أقل من شهرين وقبل ذلك ضربت البلاد موجة حر مبكرة غير مسبوقة في نهاية مايو.

كذلك يؤثر تواتر درجات الحرارة المرتفعة بشكل استثنائي على أوروبا الغربية ككل التي شهدت أحر صيف على الإطلاق في العام ألفين وستة وعشرين مما أدى إلى جفاف واسع النطاق وحرائق مدمرة.

وتعكس هذه الأرقام القياسية خطورة التغيرات المناخية المتسارعة التي تهدد القارة الأوروبية وتستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة للتكيف مع واقع مناخي جديد يتسم بتكرار موجات الحر وشدتها.

وتبقى التوقعات المناخية طويلة المدى تشير إلى استمرار هذا الاتجاه التصاعدي في درجات الحرارة ما لم يتم خفض الانبعاثات الكربونية بشكل جذري على المستوى العالمي. ولمتابعة آخر المستجدات المناخية، يمكن زيارة قسم منوعات، أو الاطلاع على التفاصيل عبر الموقع الرسمي لهيئة الأرصاد الجوية الفرنسية للحصول على المعلومات الكاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter