alalamiyanews.com

اقتصاد

وزارة المالية توفر تمويل بقيمة إجمالية قدرها مليار دولار للتعامل الاستباقي مع أزمة التوترات الجيوسياسية

50 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

 

 

في إطار التعامل الاستباقي مع الأزمة الناتجة عن التوترات الجيوسياسية بالمنطقة، قامت اليوم الخميس وزارة المالية بتوفير تمويل بقيمة إجمالية  قدرها مليار دولار للتعامل الاستباقي مع أزمة هذه التوترات التي أدت إلى ارتفاع مستويات التذبذب في الأسواق الدولية ووجود حالة من عدم اليقين.

هذا الطرح التى قامت به وزارة المالية يعكس قدرة مصر على النفاذ لأسواق التمويل الدولية ووجود ثقة لدى المستثمرين فى السياسات المتبعة وفى قدرة مصر على الالتزام بتحقيق المستهدفات الاقتصادية والمالية، وكذلك المستهدفات والإصلاحات الواردة باستراتيجية الآلية العامة فى المدى المتوسط واستراتيجية إدارة مديونية أجهزة الموازنة؛ بما فى ذلك تحسين موشرات الدين وأعبائه ومد أجله رغم التقلبات الجيوسياسية.

أكدت وزارة المالية، أننا مستمرون فى استهداف خفض فى قيمة دين أجهزة الموازنة الخارجى بنحو ١-٢ مليار دولار سنويًا، موضحة أن الوزارة تسدد ديونًا خارجية أكبر من الاقتراض الجديد لضمان خفض رصيد الدين الخارجى لأجهزة الموازنة. 

وأشارت إلى أن الدولة اتخذت إجراءات اقتصادية ومالية متسقهة واستباقية للحد من تأثير الأوضاع الجيوسياسية الحالية على الاقتصاد المصرى، مع تكثيف جهود وزارة المالية لتعزيز التواصل مع المستثمرين الدوليين وشرح رؤية الدولة في التعامل مع التحديات الاقتصادية بما يعكس التزامًا واضحًا بالشفافية والمصارحة، الأمر الذي كان له دور إيجابي بتزايد طلب المستثمرين على إصداراتنا في الأسواق الدولية والحد قدر المستطاع من ارتفاع العوائد للسندات الدولية في السوق الثانوية.

كما أوضحت أنه تم تفعيل أدوات تمويل جديدة من خلال خطة بديلة اعتمدت على الطرح الخاص عبر إعادة فتح إصدارات قائمة، لزيادة عمر الدين، حيث تم تنفيذ إعادة الفتح الأولى بنهاية شهر مارس ٢٠٢٦ بقيمة ٥٠٠ مليون دولار لسند قائم لأجل ٧,٩ سنة، تلاها طرح خاص ثانٍ في بداية شهر أبريل ٢٠٢٦ بقيمة إجمالية ٥٠٠ مليون دولار، مقسمة إلى شريحتين متساويتين لسندات قائمة لأجل ثلاث وأربع سنوات، بما يعكس كفاءة استخدام أدوات الدين المتاحة ومرونة إدارة محفظة الدين، مع التنوع في الأجل وذلك لتخفيض مخاطر إعادة التمويل. 

أكدت أن عوائد تلك الطروحات جاءت عند مستويات تتوافق مع عوائد السندات القائمة في السوق الثانوية، بما يعكس وجود طلب جيد من جانب المستثمرين في أدوات التمويل المصرية، الأمر الذى يشير إلى تحسن نظرتهم، وقد أسهمت هذه العمليات فى تحقيق مستهدفات إدارة الدين من خلال إطالة متوسط عمره وتنويع أدواته، بما يدعم استدامة دين أجهزة الموازنة على المدى المتوسط والطويل.

وأضافت أن هذا النهج يعكس تبني سياسات استباقية ومستدامة ومرنة لإدارة الدين، بما يعزز القدرة على تأمين الاحتياجات التمويلية الخارجية بشكل مستدام في ظل الأزمات والتقلبات العالمية، ويدعم ثقة المستثمرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق