وزير الخارجية: لا بديل عن التهدئة.. ومصر تتمسك بثوابتها تجاه القضية الفلسطينية

أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالات هاتفية مع كل من حسين الشيخ نائب الرئيس الفلسطيني، والدكتور محمد مصطفى رئيس الوزراء الفلسطيني، ونيكولاي ملادينوف الممثل الأعلى لغزة، لبحث مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، خاصة في قطاع غزة والضفة الغربية.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزير شدد خلال هذه الاتصالات على أن التصعيد الراهن في المنطقة لا يجب أن يحجب ضرورة استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من الخطة المطروحة، بما يشمل نشر قوة الاستقرار الدولية، وضمان دخول المساعدات الإنسانية دون عوائق، إلى جانب بدء برامج التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
وأضاف أن المناقشات تناولت التطورات الخطيرة في الضفة الغربية، في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية وتصاعد العمليات العسكرية، وما تشهده المدن والمخيمات الفلسطينية من اقتحامات متكررة، وتوسع في الأنشطة الاستيطانية، فضلًا عن الاعتداءات على الأماكن الدينية المقدسة، وهو ما يسهم في زيادة التوتر ويقوض فرص التهدئة واستئناف المسار السياسي.
وأكد وزير الخارجية خلال اتصالاته ثوابت الموقف المصري الداعم للقضية الفلسطينية، وضرورة العمل على خفض التصعيد وتهيئة الأجواء لاستعادة الاستقرار ودفع جهود الحل السياسي.










