أثار مخاوف بعض مصانع السكر البرازيلية نتيجة إنتاج كميات أكبر من الإيثانول وكميات أقل من السكر ، وذلك نتيجة صعود أسعار النفط إلى أكثر من 119 دولاراً للبرميل نتيجة استمرار اضطرابات الإمدادات الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط. أدى ذلك الصعود إلى إرتفاع عقود السكر الخام الآجلة في بورصة إنتركونتننتال 2.1% لتصل إلى 14.40 سنت للرطل، بعدما ارتفعت وقت سابق نحو 3%. وكذلك ادى إلى صعود عقود السكر الأبيض الآجلة بشكل مفاجئ إلى 2.4% لتسجل 424.30 دولار للطن الواحد.