
ولد الرشيد: المغرب والمكسيك نموذج حقيقي لتعاون بلدان الجنوب
أكد رئيس مجلس المستشارين محمد ولد الرشيد أن المغرب والمكسيك يتوفران على كافة المقومات ليشكلا نموذجاً حقيقياً للتعاون بين بلدان الجنوب، مبرزا أن البلدين يجمعهما رصيد تاريخي متين من العلاقات يمتد لأزيد من 64 سنة. وأضاف أن البلدين يتمتعان بموقع جيو-سياسي استراتيجي، حيث يشكل المغرب قطباً محورياً على مستوى القارة الإفريقية، فيما تمثل المكسيك فاعلاً رئيسياً في فضاء أمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية. وتُعد هذه الرؤية جزءاً من استراتيجية شراكة، مما يعكس نضجاً في العلاقات الثنائية وإرادة مشتركة لتعميق التعاون في القطاعات الواعدة.

المبادرة الأطلسية رافعة لتعزيز المبادلات بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية
أشار ولد الرشيد إلى أن المبادرة الملكية الأطلسية من شأنها أن تشكل رافعة استراتيجية لتيسير انسياب المبادلات ضمن مجال جيو-اقتصادي واسع يمتد عبر إفريقيا والعالم العربي وأمريكا اللاتينية. كما أكد أن زيارة الملك محمد السادس إلى المكسيك سنة 2004 شكلت محطة مفصلية في مسار هذه العلاقات الثنائية، مبرزا أن البلدين قادران على إرساء حوار برلماني وسياسي من شأنه بلورة مبادرات ومقترحات كفيلة باستثمار الإمكانات الواعدة. وتُعد هذه المبادرة جزءاً من رؤية تنموية، مما يعكس التزام المغرب بفتح آفاق جديدة للتكامل الإقليمي والدولي.

لوبيز رابادان: المكسيك تتطلع لتوسيع مجالات التعاون مع المغرب
من جانبها، نوهت رئيسة مجلس النواب المكسيكي كينيا لوبيز رابادان بالعلاقات المتميزة التي تجمع بين المملكة المغربية والمكسيك، والتي يطبعها تقدير متبادل ورغبة مشتركة في تطويرها. وأكدت المسؤولة المكسيكية تطلع بلادها للارتقاء بالعلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويعزز آفاق الشراكة بينهما. كما أعربت عن استعداد مجلس النواب المكسيكي لمواصلة الحوار البرلماني مع نظيره المغربي وتطويره، من خلال تكثيف تبادل الزيارات والخبرات والتجارب. وتُعد هذه الإشادة جزءاً من دبلوماسية برلمانية، مما يعكس فعالية التنسيق بين المؤسستين التشريعيتين.

