أخبار العالمالرئيسيةمنوعات
مهرجان الفيلم العربي بالبيضاء يؤجل دورته السابعة للصيف

قررت إدارة مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي تأجيل موعد الدورة السابعة، التي كان مقرراً انطلاقها يوم 17 ماي المقبل، إلى فصل الصيف، وذلك في ظل التحديات الراهنة المرتبطة بظروف السفر في عدد من بلدان الشرق الأوسط. وأفادت إدارة المهرجان، في بيان، بأن هذا القرار جاء نتيجة المستجدات التي يعرفها مجال التنقل عبر المنطقة العربية، والتي قد تعيق مشاركة عدد من السينمائيين والمهنيين والضيوف. يُعد هذا التأجيل إجراءً استباقياً، مما يفتح آفاقاً لضمان نجاح التظاهرة. يبقى الرهان على الصيف، مما يضمن حضوراً أوسع ويعكس التزام المنظمين بمكانة المهرجان كموعد فني بارز في الخريطة السينمائية العربية.
تأجيل الدورة السابعة لضمان مشاركة أوسع للسينمائيين العرب
أفادت إدارة مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي، في بيان رسمي، بأن قرار تأجيل الدورة السابعة جاء نتيجة المستجدات التي يعرفها مجال التنقل عبر المنطقة العربية، والتي قد تعيق مشاركة عدد من السينمائيين والمهنيين والضيوف في هذا الحدث الثقافي. وأوضحت الجهة المنظمة أن تأجيل موعد التظاهرة يندرج في إطار الحرص على ضمان حضور أوسع لمختلف الفاعلين في المجال السينمائي، وتمكينهم من المشاركة في ظروف ملائمة. وتُعد هذه المقاربة جزءاً من مسؤولية تنظيمية، مما يعكس نضجاً في تدبير التحديات اللوجستية. وتُبرز هذه الرؤية التزاماً بالجودة، مما يضع المهرجان في موقع حدث ينتظره عشاق السينما العربية بفارغ الصبر.
تمديد آجال استقبال الأفلام إلى 15 ماي لفتح المجال أمام المشاركين
في السياق ذاته، أعلنت إدارة المهرجان عن تمديد آجال استقبال طلبات المشاركة بالأفلام إلى غاية 15 ماي المقبل، في خطوة تهدف إلى فتح المجال أمام عدد أكبر من صناع السينما العرب لتقديم أعمالهم، سواء في صنف الأفلام الروائية أو الوثائقية. وتُعد هذه المبادرة جزءاً من مرونة تنظيمية، مما يعكس حرصاً على تنوع المحتوى السينمائي المعروض. وتُبرز هذه الدينامية التزاماً بالانفتاح، مما يضع المخرجين والمنتجين العرب أمام فرصة إضافية لعرض إبداعاتهم على منصة ثقافية مرموقة تحتضنها الدار البيضاء.
يوليوز موعد مرتقب لانطلاق الدورة السابعة بظروف لوجستية محسنة
من المرتقب أن تحتضن مدينة الدار البيضاء فعاليات الدورة السابعة ما بين 17 و24 يوليوز 2026، وسط تطلع المنظمين لتوفير كافة الظروف التنظيمية واللوجستية الكفيلة بإنجاح هذه التظاهرة واستقبال ضيوفها في أحسن الأحوال. وتُعد هذه الفترة جزءاً من تخطيط استراتيجي، مما يعكس ثقة في تحسن ظروف السفر والتنقل بالمنطقة العربية خلال فصل الصيف. وتُبرز هذه الرؤية التزاماً بالاحترافية، مما يضع الدورة السابعة في مسار نجاح متوقع يكرس مكانة المهرجان كأحد أبرز المواعيد السينمائية العربية السنوية.










