أخبار العالمحوادثسياسة
بالصور.. رعب و هلع في عشاء البيت الأبيض بإطلاق نار


فوضى عارمة واحتماء تحت الطاولات
شهدت قاعة الاحتفالات الضخمة في فندق هيلتون واشنطن حالة من الذعر الجماعي فور سماع دوي طلقات نارية قوية. وشاهد مراسلو فرانس برس الحاضرون حالة الفوضى تتكشف أمام أعينهم، حيث سُمعت صيحات “ابقوا أرضاً!” و”ارتموا أرضاً!” بينما سارع الضيوف بملابسهم الأنيقة، ومن بينهم مراسلون ومسؤولون في إدارة ترامب وبعض أعضاء حكومته، إلى الاحتماء تحت الطاولات. وتوقفت الفرقة الموسيقية عن العزف فجأة، وخيّم صمت رهيب على المكان لثوانٍ قليلة قبل أن تتساقط الأطباق على أرضية القاعة. وتمركز عناصر الأمن حول الطاولات شاهرين أسلحتهم، في مشهد دراماتيكي عكس خطورة الموقف.

فوضى عارمة واحتماء تحت الطاولات
شهدت قاعة الاحتفالات الضخمة في فندق هيلتون واشنطن حالة من الذعر الجماعي فور سماع دوي طلقات نارية قوية. وشاهد مراسلو فرانس برس الحاضرون حالة الفوضى تتكشف أمام أعينهم، حيث سُمعت صيحات “ابقوا أرضاً!” و”ارتموا أرضاً!” بينما سارع الضيوف بملابسهم الأنيقة، ومن بينهم مراسلون ومسؤولون في إدارة ترامب وبعض أعضاء حكومته، إلى الاحتماء تحت الطاولات. وتوقفت الفرقة الموسيقية عن العزف فجأة، وخيّم صمت رهيب على المكان لثوانٍ قليلة قبل أن تتساقط الأطباق على أرضية القاعة. وتمركز عناصر الأمن حول الطاولات شاهرين أسلحتهم، في مشهد دراماتيكي عكس خطورة الموقف.

إجلاء ترامب عبر مخرج سري وتصريحاته اللاحقة
وسط الفوضى العارمة، سارعت عناصر الخدمة السرية الأمريكية إلى الالتفاف حول الرئيس دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا، وأسلحتهم مصوبة تجاه مصادر الخطر المحتملة. وقاموا بإجلاء ترامب عبر ستار خلفي بعيداً عن أنظار الحضور، بينما بقي الضيوف منبطحين على الأرض في حالة ذهول. وقال ترامب لاحقاً للصحافيين إنه اعتقد في البداية أن الصوت كان نتيجة “سقوط صينية”، مضيفاً: “إما صينية أو رصاصة. كنت أتمنى أن تكون صينية، لكنها لم تكن كذلك”. وأشار إلى أن المسلح “ذئب منفرد” و”مختل عقلي” تمت السيطرة عليه عند نقطة تفتيش أمنية خارج قاعة الاحتفال مباشرة.

شهود عيان يروون لحظات الرعب والخوف
روى شهود عيان لوكالة فرانس برس تفاصيل اللحظات المرعبة التي عاشوها داخل القاعة. وقالت ألكسندرا إنغرسول، مراسلة قناة “وان أميركا نيوز”، إنها كانت داخل القاعة عندما بدأت الفوضى، ورأت عناصر الخدمة السرية يتحركون بسرعة خيالية لحماية الرئيس. وأضافت: “احتميت تحت الطاولة، وقلت لنفسي: لن أُخاطر بالأمر… لم أكن أعلم ما إذا تم تحييد مطلق النار ولا ما يجري”. كما قال محمد أوز، مدير مراكز الرعاية الطبية في إدارة ترامب، للصحافيين فيما كانت فرق الأمن تقوم بإجلائه: “تم إطلاق نار في الأعلى”. وشوهد روبرت ف. كينيدي جونيور، وزير الصحة والخدمات الإنسانية، وهو يُنقل بسرعة من قاعة الحفلات، في مشهد زاد من حدة التوتر.

إخلاء القاعة ومؤتمر صحفي عاجل بالبيت الأبيض
صدرت أوامر فورية بإخلاء القاعة بأكملها، وتوجه مئات الضيوف إلى ردهة فندق هيلتون، ومنها إلى باحة خارجية في البرد القارس. وكان الضيوف يتعانقون في محاولة لتهدئة روعهم، ويجرون مكالمات هاتفية عاجلة، ويرسلون رسائل نصية إلى الأصدقاء والأحباء وإلى مكاتبهم الإخبارية. وانطلق موكب ترامب من فندق هيلتون بعد الساعة الثامنة وثمان وأربعين دقيقة مساءً بقليل متجهاً إلى البيت الأبيض. وسارع المراسلون إلى المقر الرئاسي لحضور مؤتمر صحفي نُظم على عجل. وظهر ترامب، الذي كان لا يزال يضع ربطة عنق سوداء، على المنصة في غرفة الإحاطة الإعلامية بالبيت الأبيض برفقة ميلانيا ترامب ونائب الرئيس جاي دي فانس ومدير الـ”إف بي آي” كاش باتيل ومسؤولين كبار آخرين.
تأكيد إعادة تنظيم الحفل والتحدي للإرهاب
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحافيين أنه سيتم تحديد موعد جديد للفعالية خلال الأيام المقبلة، قائلاً: “سننظمها مرة أخرى”. وأضاف بحزم: “لن نسمح لأحد بالسيطرة على مجتمعنا”. وقال ترامب إنه حاول بشدة البقاء في العشاء، لكن عناصر الخدمة السرية طلبوا منه المغادرة فوراً لأسباب أمنية. وتجدر الإشارة إلى أن ترامب نجا سابقاً من محاولة اغتيال في تجمع انتخابي في بتلر بولاية بنسيلفانيا عام 2024، مما يجعل هذه الحادثة الثانية من نوعها التي يتعرض لها خلال فترة رئاسته. ويُذكر أن فندق هيلتون واشنطن هو نفسه الذي نجا فيه الرئيس رونالد ريغان من محاولة اغتيال قبل 45 عاماً، مما يضفي بعداً تاريخياً مأساوياً على الموقع.










