alalamiyanews.com

أخبار العالماقتصادالرئيسيةمنوعات

إعلام برازيلي يشيد ببرج محمد السادس

58 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
أفادت وسيلة الإعلام البرازيلية “أوليار ديجيتال” الأحد 26 أبريل 2026 في الرباط، أن المغرب يعزز مكانته على الساحة المعمارية العالمية بفضل تدشين برج محمد السادس، أحد أطول ناطحات السحاب في إفريقيا. وأشارت إلى أن هذا الصرح البالغ ارتفاعه 250 متراً “ليس مجرد رمز للفخامة، بل مرجع في الهندسة الحديثة”، حيث يجمع بين التكنولوجيا المستدامة والتصميم المستقبلي. ويُعد البرج الذي صممه رافاييل دي لا هوز تجسيداً لاندماج الهوية المغربية مع الحداثة، مما يعكس طموح المملكة في ترسيخ موقعها كقطب اقتصادي وثقافي رائد في القارة الإفريقية والعالم العربي.

تصميم معماري يجمع بين الهوية المغربية والحداثة العالمية

أوضحت “أوليار ديجيتال” أن برج محمد السادس، الواقع في وادي أبي رقراق، صممه المهندس المعماري الإسباني رافاييل دي لا هوز ليكون علامة بصرية بارزة في أفق الرباط. ويضم البرج الراقي مكاتب فاخرة وفندقاً عالمياً وإقامات سكنية موزعة على 55 طابقاً، مع تصميم يراعي أدق التفاصيل لتقديم تجربة متكاملة تستجيب لمتطلبات مركز أعمال دولي. وتُبرز هذه الهندسة المتطورة قدرة المغرب على استقطاب كفاءات عالمية، مع الحفاظ على بصمة ثقافية محلية تعكس ثراء التراث المغربي وانفتاحه على آفاق العصر.

موقع استراتيجي يعزز الربط الحضري والاقتصادي بين الرباط وسلا

لفتت الوسيلة البرازيلية إلى أن الموقع الاستراتيجي للبرج يعزز الربط بين مدينتي الرباط وسلا، في إطار برنامج إعادة التأهيل الحضري الذي يهدف لتحويل المنطقة إلى قطب اقتصادي وثقافي رائد. ويُتوقع أن يجذب المشروع الشركات متعددة الجنسيات والمستثمرين العقاريين، مما يعزز موقع المغرب ضمن المراكز المالية الصاعدة، في منافسة مع عدد من العواصم الدولية. وتُعد هذه الدينامية جزءاً من رؤية أوسع للتنمية الترابية، حيث تسهم المشاريع الكبرى في خلق آلاف فرص الشغل وتنشيط قطاعات السياحة والخدمات، مما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد المحلي والوطني.

استدامة بيئية وتقنيات متقدمة لضمان كفاءة المبنى

أكدت “أوليار ديجيتال” أن الاستدامة تشكل محوراً أساسياً في برج محمد السادس، من خلال تقنيات متقدمة لتجميع مياه الأمطار وإعادة استخدامها، واعتماد الطاقة الشمسية لتغطية جزء من احتياجاته الطاقية. كما روعي في تصميم البنية مقاومة الظروف المناخية الصعبة، خاصة الرياح البحرية والنشاط الزلزالي، بفضل هيكل انسيابي يخفف الضغط على الأساسات. وتسمح الواجهة الزجاجية المتطورة بدخول الضوء الطبيعي مع تقليص الحرارة، مما يضمن نجاعة طاقية وراحة حرارية داخل المبنى، في انسجام مع المعايير البيئية العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق