أخبار العالمالرئيسيةرياضة
وفد الجامعة الملكية لكرة القدم يشارك في مؤتمر فيفا

حل وفد رفيع من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مساء الاثنين 27 أبريل 2026 في فانكوفر الكندية، للمشاركة في مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” المقرر الخميس المقبل. ويضم الوفد مسؤولين بارزين يتقدمهم النائب الأول للرئيس حمزة الحجوي، وعضو المكتب المديري محمد جودار، والكاتب العام طارق ناجم، على أن يلتحق بهم لاحقاً رئيس الجامعة فوزي لقجع. وتأتي هذه المشاركة في سياق التحضير لكأس العالم 2026، حيث يسعى المغرب لتعزيز حضوره في دوائر القرار الدولي والدفاع عن مصالح المنتخب الوطني. وتُعد هذه الخطوة محطة استراتيجية لتأكيد مكانة المملكة كفاعل مؤثر في المشهد الكروي العالمي، مما يعكس التطور المستمر للكرة المغربية على كافة الأصعدة.
وفد مغربي رفيع يمثل المملكة في محفل فيفا الدولي
يترأس الوفد المغربي في مؤتمر فانكوفر ثلة من الكفاءات الإدارية البارزة في الهيكل القيادي للجامعة الملكية لكرة القدم، حيث يمثلون المملكة في نقاشات حاسمة تتعلق بتنظيم وتسيير البطولة العالمية المقبلة. ويُتوقع أن ينضم رئيس الجامعة فوزي لقجع إلى الوفد لاحقاً، للمشاركة بصفته عضواً فاعلاً في المكتب التنفيذي للفيفا، مما يعزز من وزن الصوت المغربي في اتخاذ القرارات الاستراتيجية. وتُبرز هذه التشكيلة الدبلوماسية الرياضية الاهتمام الكبير الذي توليه المملكة لهذا الحدث، حيث تسعى لضمان تمثيل قوي يعكس المكانة المتنامية للكرة الإفريقية والعربية على المستوى الدولي.
أبعاد استراتيجية تتجاوز البروتوكول إلى الدفاع عن المصالح
لا تقتصر مشاركة الوفد المغربي على الجوانب التحضيرية والبروتوكولية فحسب، بل تحمل أبعاداً استراتيجية بالغة الأهمية تهدف إلى تعزيز حضور المملكة في دوائر صنع القرار داخل الفيفا. ويركز الوفد على الدفاع عن مصالح المنتخب الوطني وتأمين أفضل الظروف اللوجستية والتقنية له خلال منافسات المونديال المقبل. كما يسعى إلى تعزيز مكانة الجامعة كفاعل أساسي في صياغة السياسات الكروية العالمية، مع خوض مفاوضات وازنة لضمان توازن المصالح في ظل التحديات المالية التي تطرحها بعض الاتحادات القارية، خاصة الأوروبية، بشأن تكاليف المشاركة في النهائيات.
المغرب رقم صعب في المعادلة الكروية الدولية
تعكس هذه المشاركة الحرص المغربي على التأثير إيجابياً في مسار التحضيرات لكأس العالم 2026، الذي بات يُنظر إليه كرقم صعب في المعادلة الكروية العالمية. ويسعى الوفد إلى خدمة تطوير اللعبة قارياً ودولياً، مع الحفاظ على مكتسبات الكرة الوطنية على كافة الأصعدة. وتأتي هذه الجهود في وقت تشهد فيه الساحة الدولية نقاشات محتدمة حول تنظيم البطولة، مما يجعل من الموقف المغربي صوتاً معتدلاً يجمع بين المصالح الوطنية والرؤية الشاملة لتطوير كرة القدم العالمية.










