صندوق مكافحة الإدمان يعلن خطة طوارئ خلال عيد الأضحى لدعم المرضى والمتعافين

أعلن الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، استمرار عمل الخط الساخن لعلاج مرضى الإدمان رقم «16023» على مدار 24 ساعة طوال أيام عيد الأضحى المبارك 2026، لتلقي الاتصالات وتقديم الخدمات العلاجية والدعم النفسي والاستشارات للأسر والمرضى في سرية تامة ومجانًا.
وأكد عثمان أن الصندوق يواصل تقديم خدمات العلاج والتأهيل من خلال مراكز “العزيمة” التابعة له أو الشريكة مع الخط الساخن، والتي يبلغ عددها 35 مركزًا موزعين على 20 محافظة، مشيرًا إلى تخصيص فرق متخصصة للرد على الاتصالات الواردة وتقديم المشورة العلاجية ومتابعة الحالات الخاضعة للعلاج، إلى جانب توعية الأسر بآليات الاكتشاف المبكر وكيفية التعامل مع المرضى.
وأوضح مدير صندوق مكافحة الإدمان أن فترة الأعياد تُعد من أخطر الفترات بالنسبة للمتعافين الذين لم يكتمل تعافيهم بشكل كامل، نظرًا لكونها من العوامل التي قد تدفع إلى الانتكاسة والعودة للتعاطي، وهو ما أكدته العديد من الدراسات والأبحاث العلمية.
وأشار إلى أن الصندوق يطبق برامج وقائية خاصة لحماية المتعافين خلال أيام العيد، تتضمن استمرار تواجد بعض الحالات داخل المراكز العلاجية وتأجيل خروجهم إذا تزامن موعد خروجهم مع وقفة العيد أو أيام العيد، وذلك حفاظًا عليهم من مجرد التفكير في العودة للإدمان.
وفي لفتة إنسانية مميزة، زينت مراكز “العزيمة” لعلاج وتأهيل مرضى الإدمان التابعة للصندوق مقارها بمجسمات للكعبة المشرفة وأشكال لخراف العيد، من تصميم وتنفيذ المتعافين أنفسهم داخل ورش التدريب بالمراكز، في إطار برامج “العلاج بالعمل” التي تُطبق وفقًا للمعايير الدولية.
ويعتمد البرنامج التأهيلي داخل مراكز “العزيمة” على منظومة متكاملة تشمل التأهيل النفسي، والعلاج المعرفي السلوكي، وبرامج منع الانتكاسة، إلى جانب التأهيل المهني والعلاج بالرياضة والأنشطة الترفيهية اليومية، فضلًا عن برامج الدمج المجتمعي والتمكين الاقتصادي، من خلال التدريب على الحرف المهنية والمساعدة في إقامة مشروعات صغيرة، بما يضمن إعادة دمج المتعافين في المجتمع بصورة آمنة ومستقرة.










